هدد القيادي في ميليشيا الحوثي، والمسؤول عن ملف السجناء لدى الجماعة، علي ناصر قرشة، بكشف ما وصفها بـ”مخالفات جسيمة” تطال أجهزة الأمن والنيابة والقضاء التابعة لسلطة الحوثيين، مؤكدًا أن تلك التجاوزات تسببت في بقاء بعض السجناء داخل السجون لعشرين عامًا بسبب ضياع ملفاتهم أو أخطاء قضائية وإجرائية.
وقال قرشة، في منشور على حسابه بموقع “فيسبوك” رصدته “النقار”، إن نزوله الميداني إلى السجون أتاح له الاطلاع على “ملفات كبيرة من المخالفات على النيابة والأمن والقضاء، وكل جهة موثقة باسمها”، بحسب تعبيره.
وأضاف أن بعض السجناء يقضون سنوات طويلة خلف القضبان نتيجة ضياع ملفاتهم من قبل الجهات الأمنية، إلى جانب تجاوزات وأخطاء تتحمل مسؤوليتها النيابات والقضاة، ما أدى إلى حرمانهم من حقوقهم القانونية.
وأشار القيادي الحوثي إلى أنه يمتلك “إدانات مثل الشمس” بحق الجهات المتورطة في تلك الانتهاكات، متوعدًا بكشفها للرأي العام، ما لم تتحرك السلطات التابعة للجماعة لمعالجة الاختلالات، وتصحيح الأوضاع داخل السجون، وضمان حقوق السجناء.
وكان قرشة قد كشف، في منشور سابق، عن أوضاع وصفها بـ”الصادمة” داخل سجون محافظة الحديدة الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، متحدثًا عن انعدام الرعاية الصحية، وتدهور الأوضاع المعيشية، واكتظاظ السجون بالسجناء في ظروف قاسية، بما يعكس حجم الانتهاكات والتحديات التي تعيشها السجون الواقعة تحت إدارة الجماعة.



