رياضة

ألمانيا تكتسح كوراساو بسباعية والسويد تهزم تونس بخماسية في كأس العالم

استهلت الماكينات الألمانية مشوارها مساء أمس، الأحد، في نهائيات كأس العالم 2026 بقوة ضاربة وجهت من خلالها إنذاراً شديد اللهجة لجميع المنافسين، وذلك بعد تحقيق المنتخب الألماني لأكبر نتيجة في البطولة حتى الآن بسحقه لمنتخب كوراساو بنتيجة عريضة قوامها سبعة أهداف مقابل هدف وحيد، في اللقاء الذي أقيم على أرضية ملعب هيوستن في ولاية تكساس الأمريكية ووسط حضور جماهيري غفير تجاوز 68 ألف متفرج، لينهي الألمان بذلك عقدة المباريات الافتتاحية التي لازمتهم في النسختين الماضيتين من المونديال.

بدأت المباراة بضغط ألماني مبكر أسفر عن هدف التقدم في الدقيقة السادسة عبر فيليكس نميشا بعد تمريرة متقنة من فلوريان فيرتز، إلا أن منتخب كوراساو، الذي يشارك لأول مرة في تاريخه بالمونديال ويعد أصغر دولة تشارك في هذه النسخة، نجح في تدوين اسمه بحروف من ذهب عندما أحرز ليفانو كومينينسيا هدف التعادل التاريخي في الدقيقة 21 وسط فرحة عارمة لمشجعيه، وهو الهدف الذي أيقظ الماكينات الألمانية لتبدأ حفلة تهديفية قادها نيكو شلوتربيك بهدف ثانٍ من رأسية في الدقيقة 38، ثم أضاف كاي هافيرتز الهدف الثالث من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.

ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يمنح الألمان منافسهم أي فرصة لالتقاط الأنفاس؛ حيث أحرز جمال موسيالا الهدف الرابع بعد مرور 69 ثانية فقط من الصافرة، وتوالت الأهداف عبر المدافع الشاب ناتانيال براون في الدقيقة 68، تلاه البديل دينيز أونديف بالهدف السادس في الدقيقة 78، قبل أن يختتم كاي هافيرتز المهرجان بالهدف السابع لمنتخبه والثاني له شخصياً في الدقيقة 88، ليعيد الألمان إلى الأذهان نتيجتهم التاريخية الشهيرة أمام البرازيل في مونديال 2014، وشهدت المواجهة أيضاً رقماً قياسياً للحارس المخضرم مانويل نوير الذي بات أكبر لاعب ألماني يشارك في بطولة كبرى بعمر 40 عاماً و79 يوماً، كما سجلت المباراة أكبر فجوة عمرية بين مدربين في تاريخ كأس العالم بين الهولندي ديك أدفوكات (78 عاماً) مدرب كوراساو والعبقري الشاب يوليان ناغلسمان (38 عاماً) مدرب ألمانيا.

وفي المقابل، تجرع المنتخب التونسي مرارة هزيمة قاسية وضعت مبكرة في مشواره المونديالي ضمن منافسات المجموعة السادسة، بسقوطه الكبير أمام نظيره السويدي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف وحيد في اللقاء الذي دارت أحداثه على ملعب مونتيري في المكسيك، وعلى الرغم من الآمال الكبيرة التي عقدتها الجماهير التونسية على هذه المواجهة لتقديم بداية قوية، إلا أن الدفاع التونسي لم يصمد أمام الهجمات السويدية المنظمة والفعالة التي حسمت اللقاء بشكل كامل لصالح أحفاد الفايكنج، ليصبح نسور قرطاج مجبرين على تدارك الحسابات سريعاً في الجولات المقبلة للتمسك بآمال التأهل.

وعلى جانب آخر، تترقب الجماهير العربية بشغف كبير القمة النارية المنتظرة والظهور الأول للمنتخب المصري في رحلته المونديالية، حيث يواجه الفراعنة الليلة اختباراً أوروبياً شديد الصعوبة أمام منتخب بلجيكا المدجج بالنجوم على أرضية ملعب سياتل في واسلام واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، وتأتي هذه الموقعة في إطار منافسات المجموعة السابعة التي تعد واحدة من أقوى المجموعات، ويسعى فيها رفاق محمد صلاح إلى تقديم أداء مشرف واقتناص نقاط ثمينة تثبت أقدامهم مبكراً، في ليلة تشهد أيضاً مواجهات أخرى مثيرة بنفس المجموعة والملف، أبرزها لقاء إيران ضد نيوزيلندا في لوس أنجلوس، ومواجهة السعودية ضد الأوروغواي في ميامي.