توفي اليوم المناضل والمفكر والسياسي الأستاذ أنيس حسن يحيى، بعد مسيرة طويلة في العمل السياسي والوطني شغل خلالها عدداً من المناصب القيادية والحكومية في اليمن.
ويُعد الفقيد من أبرز قيادات الحزب الاشتراكي اليمني، حيث تولى عدة حقائب وزارية في جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، قبل أن يواصل نشاطه السياسي بعد تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، مستشاراً لرئيس الوزراء وعضواً في مجلس النواب ورئيساً للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني.
كما ظل عضواً في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني منذ تأسيسه عام 1978 وحتى وفاته، وأسهم خلال مسيرته في العديد من القضايا السياسية والفكرية المرتبطة بالشأن اليمني.
وأثار نبأ وفاته حالة من الحزن في الأوساط السياسية والحزبية، حيث نعاه عدد من القيادات والشخصيات العامة، مشيدين بأدواره الوطنية وإسهاماته الفكرية والسياسية على مدى عقود.
رحم الله الفقيد أنيس حسن يحيى، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.



