أخبار المنطقة

إرهاب المستوطنين ينفلت بالضفة: إصابات وإحراق منازل ومركبات وسرقة زيتون وتدشين بؤرة جديدة

تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة وحرق ممتلكات الفلسطينيين

فلسطين_ الوعل اليمني

صعّد المستوطنون، فجر اليوم الثلاثاء، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إصابة مواطنين، وإحراق مركبات ومحاولة إحراق منشآت، إلى جانب سرقة ثمار الزيتون ومهاجمة منازل ومزارع.

ففي بلدة عقربا جنوب نابلس، أصيب شاب يبلغ من العمر 23 عامًا برصاص مستوطنين في القدم، فيما تعرض ثلاثة مواطنين للضرب، بينهم المصور الصحفي في وكالة الأنباء الفرنسية جعفر اشتيه.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تعاملت مع إصابة الشاب، فيما عرقل المستوطنون عمل طواقم الإسعاف ومنعوها من الوصول إلى المصابين.

وفي المنطقة الغربية من عقربا، أحرق مستوطنون أربع مركبات كانت متوقفة أمام منازل المواطنين، وخطوا شعارات عنصرية تدعو إلى الانتقام، وفق رئيس بلدية عقربا صلاح جابر.

وفي سلفيت، هاجم مستوطنون المزرعة البيئية “قمر البلد” في منطقة الجيزة غرب قرية فرخة، وحاولوا إحراق بركس لتربية الدواجن، كما خطوا شعارات عنصرية على جدران مزرعة للمواشي، قبل أن يتصدى لهم أهالي القرية ويجبروهم على الانسحاب.

وفي رام الله، أضرم مستوطنون النار في منزل خلال هجوم على قرية برقا شرق المدينة، في اعتداء قالت منظمة البيدر الحقوقية إنه يأتي ضمن تصاعد الهجمات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

سرقة الزيتون

وامتدت اعتداءات المستوطنين إلى الأراضي الزراعية، إذ سرقوا ثمار الزيتون من أراضي المواطنين في منطقة شعب البطم بمسافر يطا جنوب الخليل، كما اقتحموا أراضي زراعية في بلدة رامين شرق طولكرم، وقطفوا كميات من ثمار الزيتون وسرقوها.

وتزامنت هذه الاعتداءات مع موسم قطف الزيتون، الذي يواجه خلاله المزارعون الفلسطينيون اعتداءات متكررة تستهدف أراضيهم ومصادر رزقهم.

وفي جنوب شرق بيت لحم، أطلق مستوطنون الرصاص باتجاه رعاة أغنام في قرية المنية، دون تسجيل إصابات، فيما تواصلت اعتداءاتهم على منازل المواطنين وشبكات المياه وممتلكاتهم في المنطقة.

توسع استيطاني

وفي نابلس، شرع مستوطنون بتدشين بؤرة استيطانية جديدة في أراضي قرية بيت امرين شمال غربي المدينة، في خطوة تهدد بمزيد من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتوسيع نطاق الاستيطان.

وفي محافظة الخليل، هاجم مستوطنون منازل فلسطينيين في منطقتي واد جحيش شرق بلدة السموع وواد الرخيم جنوب يطا، وحطموا ممتلكات وأحرقوا ثلاث مركبات وشاحنة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.

كما هاجم المستوطنون منزلًا وأحرقوا قشًا في محيطه، وحطموا ممتلكاته، وهاجموا منزل المواطن يوسف شناران وأشعلوا النار أمامه وحطموا نوافذه.

وفي سياق متصل، أصيب شاب فلسطيني برصاص حي في الفخذ قرب الجدار الفاصل بمنطقة بيت أولا شمال غرب الخليل، ونقلته طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا خلال أيلول/سبتمبر الماضي 2051 اعتداءً في الضفة الغربية، بينها 647 اعتداءً نفذها المستوطنون، فيما سجلت محافظة بيت لحم 48 اعتداءً للمستوطنين خلال الشهر.

وأضافت الهيئة أنها وثقت منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2026، 14,742 اعتداءً نفذها المستوطنون في الضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد 66 مواطنًا فلسطينيًا.