كشف الدكتور أكرم توفيق عن موقف إنساني للفقيد محمد إبراهيم الشامي، الذي قال إنه تدخل وسعى لإطلاق سراحه خلال فترة اعتقاله لدى مليشيات الحوثي، دون أن يعلم توفيق بحجم ذلك الموقف إلا بعد رحيل الشامي.
وقال توفيق، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إنه لم يكن يعرف أن الشامي وقف إلى جانبه أثناء اعتقاله، وبذل جهداً من أجل الإفراج عنه، معبراً عن حزنه لرحيله قبل أن تتاح له فرصة معرفة فضله أو شكره.
وأضاف أن مواقف الشامي ستظل محفورة في ذاكرته، واصفاً إياه بنبيل المعدن وأصيل الموقف، فيما ترحم على روحه وحمّل قتلة الفقيد مسؤولية رحيله.
وتسلط شهادة توفيق الضوء على جانب من المواقف التي قد يتخذها أشخاص لمساندة معتقلين لدى مليشيات الحوثي، بعيداً عن الأضواء، ولا تُعرف تفاصيلها إلا بعد رحيل أصحابها. كما تعيد الشهادة التذكير بمحنة المعتقلين وجهود من يسعون للتدخل من أجل إطلاق سراحهم، في ظل استمرار ملف الاعتقالات والانتهاكات في مناطق سيطرة المليشيات



