صحة و تغذية

موقع ألم الظهر قد يكشف السبب الحقيقي.. وهذه العلامات تستدعي مراجعة الطبيب فورًا

ايُعد ألم الظهر من أكثر الشكاوى الصحية انتشارًا بين مختلف الفئات العمرية، إلا أن موضع الألم قد يمنح الأطباء مؤشرات مهمة تساعد في تحديد مصدر المشكلة، سواء كانت ناتجة عن إجهاد عضلي، أو اضطرابات في العمود الفقري، أو أمراض تصيب أعضاء داخلية، وفقًا لما تشير إليه مصادر طبية متخصصة.

ويؤكد الأطباء أن معرفة مكان الألم وطبيعته، إلى جانب الأعراض المصاحبة، تساعد في توجيه التشخيص، لكنها لا تغني عن إجراء الفحص الطبي اللازم.

ألم الجزء العلوي من الظهر قد يكون مرتبطًا بإجهاد عضلات الرقبة والكتفين أو الجلوس لفترات طويلة بطريقة غير صحيحة، كما قد ينتج عن التهابات أو تغيرات في الفقرات الصدرية.

وفي حالات أقل شيوعًا، قد يكون مؤشرًا على مشكلات في القلب أو الرئتين، خاصة إذا ترافق مع ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس.

ألم منتصف الظهر قد ينجم عن شد في العضلات أو الأربطة، أو بسبب انزلاق غضروفي في الفقرات الصدرية، وهو أمر نادر نسبيًا.

كما يمكن أن يرتبط بالتهابات المفاصل أو هشاشة العظام، وأحيانًا يكون ناتجًا عن مشكلات في الكلى أو البنكرياس.

ألم أسفل الظهر يُعد الأكثر شيوعًا، وغالبًا ما يحدث نتيجة الإجهاد العضلي أو رفع الأوزان الثقيلة، كما قد يكون سببه الانزلاق الغضروفي، أو التهاب مفاصل العمود الفقري، أو ضيق القناة الشوكية، أو الإصابة بعرق النسا إذا امتد الألم إلى الساق.

الألم في أحد جانبي الظهر عندما يتركز الألم في الجانب الأيمن أو الأيسر فقط، فقد يشير إلى شد عضلي، أو الإصابة بحصوات أو التهابات الكلى، خصوصًا إذا صاحبه ارتفاع في الحرارة أو ألم أثناء التبول. وقد يرتبط الألم في الجانب الأيمن العلوي بمشكلات المرارة، بينما قد يكون الألم في الجانب الأيسر مرتبطًا ببعض اضطرابات الجهاز الهضمي أو الكلى.

امتداد الألم إلى الساق إذا بدأ الألم في أسفل الظهر وامتد إلى الأرداف أو الساق، مع الشعور بتنميل أو وخز، فقد يكون ذلك علامة على الإصابة بعرق النسا نتيجة ضغط على أحد الأعصاب الخارجة من العمود الفقري.متى يصبح ألم الظهر خطيرًا؟ ينصح المختصون بالتوجه إلى الطبيب دون تأخير إذا ترافق ألم الظهر مع أحد الأعراض التالية:

ضعف شديد أو تنميل في الساقين.

فقدان السيطرة على البول أو البراز.

ارتفاع درجة الحرارة مع استمرار الألم.

ألم شديد بعد التعرض لسقوط أو حادث.

فقدان الوزن بشكل غير مبرر.

استمرار الألم لعدة أسابيع دون تحسن.

ويشير الأطباء إلى أن أغلب حالات ألم الظهر تتحسن مع الراحة النسبية، والنشاط البدني الخفيف، والعلاج المناسب، إلا أن استمرار الأعراض أو ظهور علامات مقلقة يستوجب تقييمًا طبيًا سريعًا لتحديد السبب وبدء العلاج المناسب.