بدأت الخلافات تتصاعد داخل المقاومة التهامية، بعد تجاوز التراتبية العسكرية في تعيين قائد جديد للفرقة الأولى مشاة، خلفا لقائدها يحيى وحيش، الذي استشهد في عملية تفجير في السادس من هذا الشهر.
واعترضت قيادة الفرقة وضباطها على اختيار قائد من خارج تراتبيتها العسكرية، حيث تم إصدار قرار بتعيين العميد فاروق الخولاني، من خارج أبناء تهامة، في خطوة اعتبرتها امتدادًا لسياسات “الإقصاء والتهميش” بحق أبناء تهامة.
وقالت الفرقة، في بيان صادر عنها، إن موقفها لا يستهدف أي شخصية بعينها، مؤكدة احترامها للعميد فاروق الخولاني، إلا أنها ترى أن متطلبات المرحلة الحالية تستوجب الالتزام بالتسلسل القيادي داخل الفرقة بما يضمن استقرار الأداء العسكري والحفاظ على تماسك القوة في جبهات القتال.
وأكد البيان أن العميد سليمان يحيى منصر، بصفته أركان حرب الفرقة، يعد الخيار الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة، نظراً لخبرته الميدانية ومعرفته الدقيقة بتركيبة الفرقة ومهامها العملياتية.
وأشار البيان إلى أن تجاوز التسلسل القيادي داخل الفرقة يمثل انتقاصًا من حق أبناء تهامة في قيادة تشكيل عسكري نشأ من أبناء المنطقة لخوض المعارك ضد مليشيا الحوثيين، داعية إلى تصحيح القرار واعتماد القيادة من داخل هيكل الفرقة.
كما وجّهت الفرقة نداءً إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي والقيادة العسكرية وقيادة التحالف العربي للتدخل العاجل لمعالجة الملف وفق الأطر القانونية، والحفاظ على استقلالية الفرقة، ومراعاة التراتبية العسكرية عند اتخاذ أي قرارات تخص قيادتها، إلى جانب اعتماد العميد سليمان منصر قائداً للفرقة الأولى مشاة.



