أفادت مصادر مطلعة بمقتل 15 شابًا يمنيًا التحقوا بالقتال في الجبهة الروسية، في تطورات وصفت بالمأساوية، وسط استمرار الغموض بشأن مصير عدد من المشاركين.
ووفقًا للمصادر، فإن الشاب عبداللطيف عبدربه الصولعي الردفاني يُعد الناجي الوحيد من المجموعة حتى الآن، مؤكدة أنه لا يزال على قيد الحياة، مع استمرار التواصل معه بشكل متقطع، كان آخره قبل وقت قصير.
وأضافت المصادر أن الشاب أمجد الناصري ظل برفقة عبداللطيف لمدة تقارب 35 يومًا، قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة جراء سقوط قذيفة، لتنقطع أخباره منذ ذلك الحين، وسط ترجيحات بوفاته متأثرًا بإصابته، دون صدور تأكيد رسمي بشأن مصيره.
وأثارت هذه المعلومات حالة من الحزن بين أقارب الناصري وأصدقائه، في ظل غياب بيانات رسمية توضح مصير بقية الشبان، بينما تتواصل الدعوات بالرحمة للضحايا والشفاء للمصابين، وعودة الناجي إلى أسرته سالمًا.



