عبّرت أسرة الرئيس الراحل المشير عبدربه منصور هادي عن بالغ شكرها وتقديرها لجميع من قدموا واجب العزاء والمواساة في وفاة فقيد الوطن، مؤكدة أن مشاعر التعاطف والتضامن التي تلقتها من مختلف الجهات عكست المكانة الوطنية الكبيرة التي تمتع بها الراحل على المستويين المحلي والدولي.
وقالت الأسرة في بيان صادر عنها مساء الاثنين، إنها تقدر عاليًا المواقف الأخوية الصادقة التي أبدتها المملكة العربية السعودية تجاه الفقيد وأسرته، مشيدة بما قدمته القيادة السعودية من رعاية واهتمام وما أظهرته من وفاء ومساندة خلال هذه المرحلة الصعبة.
كما أعربت عن امتنانها لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي وأعضاء المجلس، وكافة القيادات السياسية والعسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية والقبلية والوطنية التي سارعت إلى تقديم التعازي والمشاركة في مجالس العزاء بمختلف المحافظات.
وثمنت الأسرة برقيات التعزية والمواساة التي وردت إليها من قادة الدول والحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية والبعثات الدبلوماسية، معتبرة أن تلك الرسائل عكست حجم التقدير والاحترام الذي حظي به الرئيس الراحل خلال مسيرته السياسية والوطنية.
كما خصّت الأسرة أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بالشكر والعرفان، مؤكدة أن مشاعرهم الصادقة ومواقفهم النبيلة كانت مصدر مواساة كبير في هذا المصاب الجلل.
وجددت أسرة الرئيس الراحل التأكيد على أن المشير عبدربه منصور هادي ظل حتى آخر أيامه مؤمنًا بمشروع وطني جامع يقوم على السلام والشراكة والعدالة، داعية إلى التمسك بقيم التوافق والوحدة الوطنية والعمل المشترك من أجل بناء مستقبل آمن ومستقر لليمن وأبنائه.



