أخبار اليمن

غضب واسع من أنباء عن سقوط شباب يمنيين ضحايا وعود كاذبة خارج البلاد

أثارت مزاعم متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مقتل أو اختفاء نحو 30 شاباً يمنياً في روسيا، موجة غضب وتحذيرات واسعة، وسط اتهامات لشبكات استقطاب غير رسمية باستغلال ظروف الشباب ودفعهم إلى مناطق صراع تحت وعود مضللة.

وتداول ناشطون روايات منسوبة إلى شاب يمني قيل إنه الناجي الوحيد، تحدث فيها عن تعرض مجندين للخداع منذ وصولهم، وغياب التدريب، والزج بهم في مناطق قتال مباشرة، وهي معلومات لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن، لكنها أثارت جدلاً واسعاً وقلقاً مجتمعياً كبيراً.

وحذر ناشطون ومتابعون من خطورة ما وصفوه بـ“شبكات الاستدراج الوهمي”، التي تستغل أوضاع الشباب الاقتصادية الصعبة عبر وعود مالية وفرص عمل أو مغامرات مزيفة، قبل نقلهم إلى بيئات قتالية أو غير إنسانية.

وطالبوا الجهات الرسمية في الحكومة اليمنية بفتح تحقيق عاجل وجاد حول هذه المزاعم، وتتبع أي جهات متورطة في عمليات استقطاب أو تهريب للشباب إلى مناطق النزاع، والعمل على إيقاف هذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأكدوا أن استمرار تداول مثل هذه الروايات يعكس خطورة غياب الرقابة على عمليات السفر غير النظامي، داعين إلى تحرك رسمي يحمي الشباب من الوقوع ضحية لما وصفوه بـ“تجارة الموت تحت غطاء الوعود الكاذبة”.