يعد جفاف العين من أكثر المشكلات التي تصيب العين شيوعًا، إذ يبدأ غالبًا بأعراض بسيطة مثل الحرقة أو الوخز، لكنه قد يتطور إلى حالة مزعجة تؤثر في الراحة وجودة الرؤية إذا لم يتم التعامل معه بالشكل المناسب.
ويحدث ذلك نتيجة انخفاض كمية الدموع أو ضعف جودتها، ما يقلل من قدرة العين على البقاء رطبة ومحميّة.
وأوضح تقرير نشره موقع Health أن جفاف العين قد ينجم عن نقص إنتاج الدموع أو سرعة تبخرها، الأمر الذي يزيد من احتمالية الإصابة بالاحمرار والتهيج والحساسية للضوء، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى تشوش الرؤية.
وينصح الأطباء باتباع عدد من الإجراءات للحد من الإصابة بهذه المشكلة، أبرزها:
إجراء فحوصات دورية للعين للكشف المبكر عن أي خلل في إنتاج الدموع أو جودتها.
مراجعة الأدوية المستخدمة مع الطبيب، إذ إن بعض علاجات الحساسية وضغط الدم ومضادات الاكتئاب قد تسبب جفاف العين.
ارتداء نظارات شمسية مناسبة عند الخروج لحماية العين من الرياح وأشعة الشمس والعوامل البيئية.
تجنب التعرض للدخان والهواء الجاف لما لهما من تأثير مباشر في زيادة تبخر الدموع.
استخدام أجهزة ترطيب الهواء داخل المنازل أو أماكن العمل للمساعدة في الحفاظ على رطوبة العين.
الحصول على قسط كافٍ من النوم لدعم صحة العين وجودة الدموع.
تقليل فترات استخدام الهواتف وأجهزة الكمبيوتر مع أخذ فواصل منتظمة والحرص على الرمش باستمرار.
الالتزام بالعلاج الموصوف واستخدام القطرات أو الأدوية وفق تعليمات الطبيب.
مراجعة طبيب العيون عند استمرار الأعراض أو تأثيرها في الرؤية لتجنب المضاعفات.
ويشير التقرير إلى أن احتمالية الإصابة بجفاف العين ترتفع مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين، كما تزداد لدى النساء نتيجة التغيرات الهرمونية، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري، واضطرابات الغدة الدرقية، والتهاب المفاصل الروماتويدي، أو لديهم تاريخ عائلي مع المشكلة.
ويؤكد المختصون أن التشخيص المبكر والالتزام بالإرشادات الوقائية يسهمان في تخفيف الأعراض والحفاظ على صحة العين والوقاية من المضاعفات طويلة الأمد.



