أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة بدء تنفيذ خطة عاجلة تهدف إلى رفع كفاءة التوليد الكهربائي بشكل تدريجي ابتداءً من اليوم الثلاثاء، وذلك في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى معالجة أزمة الكهرباء والتخفيف من معاناة المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة حضرموت.
وقالت الوزارة إنها تابعت باهتمام الاحتجاجات السلمية التي شهدتها عدن وحضرموت مؤخراً، على خلفية تراجع خدمة الكهرباء خلال موسم الصيف وارتفاع ساعات الانقطاع نتيجة زيادة الطلب على الطاقة وارتفاع درجات الحرارة، مؤكدة تفهمها الكامل لمعاناة المواطنين واعتبار ملف الكهرباء أولوية قصوى في عملها.
وأوضحت الوزارة أن وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، وبتوجيهات من القيادة السياسية ورئاسة الحكومة، أجرى اتصالات مكثفة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية أسفرت عن تأمين كميات إضافية من وقود الديزل والمازوت، ستبدأ المرحلة الأولى من توريدها اعتباراً من اليوم، على أن تتزايد الكميات تدريجياً خلال الأسبوعين المقبلين.
وأكدت أن هذه الإمدادات ستسهم في استمرار تشغيل محطات التوليد والحفاظ على استقرار الخدمة الكهربائية حتى نهاية العام الجاري، معربة عن تقديرها للدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، والذي أسهم خلال الفترات الماضية في منع انهيار المنظومة الكهربائية واستمرار تشغيل المحطات.
كما أشارت الوزارة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ عدد من الحلول الإسعافية والمشاريع العاجلة لتعزيز قدرات التوليد في عدن وحضرموت، عبر إدخال محطات ومشاريع جديدة إلى الخدمة بعد استكمال الترتيبات الفنية والإدارية الخاصة بها.
وأكدت أن العمل يجري على عدة مسارات متوازية تشمل تأمين الوقود، ورفع الجاهزية الفنية للمحطات، وتعزيز الطاقة التوليدية، بما يحقق تحسناً تدريجياً وملموساً في مستوى الخدمة ويحد من ساعات الانقطاع خلال الفترة القادمة.
وشددت الوزارة على أن أزمة الكهرباء تحظى بمتابعة مباشرة من مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الوزراء، مؤكدة استمرار التنسيق مع الأشقاء والشركاء الداعمين لإيجاد معالجات مستدامة للقطاع الكهربائي.
ودعت المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات المتعلقة بخطط الدعم والمشاريع الجاري تنفيذها، مجددة التزامها بمواصلة جهودها الرامية إلى تحسين خدمة الكهرباء والتخفيف من معاناة المواطنين في عدن وحضرموت وبقية المحافظات المحررة.



