شيّعت الأوساط السياسية والوطنية، يوم الاثنين في العاصمة المصرية القاهرة، جثمان الشخصية الوطنية والمفكر والسياسي البارز أنيس حسن يحيى، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الأحد بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الوطني.
وأُقيمت مراسم التشييع عقب الصلاة على الفقيد في مسجد مصطفى محمود بمنطقة المهندسين، قبل مواراة جثمانه الثرى في مدافن بلبيس، وسط أجواء خيّم عليها الحزن والتقدير لمسيرته الوطنية الطويلة.
وشهدت مراسم التوديع حضورًا رسميًا وسياسيًا واجتماعيًا واسعًا، حيث تقبّل نجله باسل أنيس التعازي من عدد من الوزراء ونواب الوزراء ومستشاري الرئاسة وأعضاء مجلس النواب، إضافة إلى قيادات الحزب الاشتراكي اليمني، ودبلوماسيين وشخصيات اجتماعية وأصدقاء ومحبي الفقيد.
وأكدت مصادر مطلعة أن الحضور الكبير الذي رافق مراسم التشييع عكس المكانة الرفيعة التي تمتع بها الراحل في الأوساط الوطنية والسياسية، وما تركه من أثر بارز خلال عقود من العمل العام وخدمة الوطن.
ويُعد الراحل أنيس حسن يحيى من أبرز الكوادر الوطنية التي أسهمت في بناء مؤسسات الدولة خلال مرحلة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، حيث تقلّد العديد من المناصب الوزارية والقيادية، وظل حاضرًا في الشأن الوطني والسياسي برؤاه وخبراته ومشاركاته في مختلف المحطات الوطنية.



