أخبار اليمن

محافظ الضالع يتقدم تشييع ضحايا فاجعة الريبي ويؤكد أهمية تطهير المناطق من مخلفات الحرب

تقدم محافظ محافظة الضالع اللواء الركن أحمد قائد القبة، اليوم، موكب تشييع عدد من ضحايا الفاجعة الإنسانية التي شهدتها قرية الريبي بمنطقة حجر شمال محافظة الضالع، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا من الأطفال إثر انفجار جسم متفجر من مخلفات الحرب.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى النصر بمدينة الضالع باتجاه قرية الريبي، بمشاركة قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية وجموع من المواطنين.

وأُديت الصلاة على جثامين الضحايا قبل مواراتهم الثرى في مسقط رأسهم، وسط أجواء خيم عليها الحزن والأسى، في مشهد عكس حجم الصدمة التي خلفتها الحادثة بين الأهالي.

وخلال التشييع، عبّر المحافظ القبة عن بالغ حزنه لهذه الفاجعة، مؤكداً أن استمرار سقوط ضحايا مدنيين، وخصوصاً الأطفال، نتيجة مخلفات الحرب والأجسام غير المنفجرة يمثل خطراً مستمراً يستوجب مضاعفة الجهود لتطهير المناطق المتضررة وتعزيز التوعية المجتمعية بمخاطرها.

وقدم المحافظ تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، سائلاً الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وأكد أن السلطة المحلية ستتابع أوضاع أسر الضحايا والمصابين، وستعمل على التنسيق مع الجهات المختصة للتخفيف من آثار الحادثة وتعزيز الجهود الرامية إلى الحد من مخاطر مخلفات الحرب على المدنيين.

وتأتي مراسم التشييع بعد يوم من الفاجعة التي شهدتها قرية الريبي بمنطقة حجر شمال محافظة الضالع، إثر انفجار جسم متفجر من مخلفات الحرب أثناء وجود عدد من الأطفال بالقرب منه، ما أدى – بحسب المعلومات المتداولة محلياً – إلى سقوط 13 طفلاً بين قتيل وجريح، بينهم 5 حالات وفاة و8 إصابات متفاوتة.

وحمّلت السلطات المحلية وقيادات في المحافظة مليشيا الحوثي المسؤولية عن المقذوف المنفجر، باعتباره من مخلفات المواجهات السابقة في المنطقة، معتبرة أن استمرار وجود مثل هذه الأجسام المتفجرة يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، خاصة الأطفال.

وأعادت الحادثة إلى الواجهة المخاوف المتكررة من استمرار خطر مخلفات الحرب في عدد من المناطق التي شهدت مواجهات خلال السنوات الماضية، وسط مطالبات محلية بتكثيف أعمال المسح والإزالة وتعزيز التوعية المجتمعية للحد من تكرار مثل هذه الحوادث