صحة و تغذية

قبل الاستمتاع بالتين الشوكي.. مرضى الكلى بحاجة إلى الانتباه لهذه التحذيرات

يعرف التين الشوكي بأنه من أشهر الفواكه الصيفية لما يحتويه من نسبة عالية من الماء والألياف والعناصر المضادة للأكسدة، إلا أن تناوله لا يُعد مناسبًا للجميع، خاصة للأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو بعض اضطرابات الجهاز الهضمي.

ويشير مختصون إلى أن مدى ملاءمة التين الشوكي لمرضى الكلى يختلف باختلاف مرحلة المرض والحالة الصحية، إذ يمكن لبعض المرضى في المراحل الأولى تناوله بكميات محدودة إذا لم تكن لديهم قيود على البوتاسيوم، بينما يتطلب الأمر حذرًا أكبر لدى مرضى الفشل الكلوي المتقدم أو الخاضعين لجلسات الغسيل.

ويعود ذلك إلى احتواء التين الشوكي على عنصر البوتاسيوم، الذي قد يؤدي ارتفاع مستوياته في الدم إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها اضطرابات في نبضات القلب، لذلك يُوصى بعدم إدراجه في النظام الغذائي لمرضى الكلى إلا بعد استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية.

أما بالنسبة لمرضى القولون، فقد يكون التين الشوكي خيارًا مناسبًا عند تناوله باعتدال، نظرًا لغناه بالألياف التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء والتخفيف من الإمساك، إلا أن الإفراط في تناوله قد يسبب الانتفاخ والغازات وآلام البطن، كما قد يزيد من أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص.

وتجدر الإشارة إلى أن البذور الصلبة الموجودة داخل الثمرة قد تتسبب في الشعور بعدم الارتياح أو الإمساك عند تناولها بكميات كبيرة.ويتميز التين الشوكي باحتوائه على فيتامين “C” والألياف الغذائية ومضادات الأكسدة، إضافة إلى نسبة مرتفعة من الماء، ما يجعله من الفواكه المفيدة في تعزيز الترطيب ودعم الصحة العامة.

وينصح الأطباء الأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة، أو الخاضعين للغسيل الكلوي، أو من يتبعون حمية منخفضة البوتاسيوم، وكذلك من يعانون من القولون العصبي أو الإمساك المتكرر، باستشارة الطبيب قبل تناول هذه الفاكهة.

ويؤكد المختصون أن الاعتدال في استهلاك الفواكه، بما فيها التين الشوكي، يظل الخيار الأفضل لتجنب أي آثار جانبية أو مضاعفات صحية محتملة.