نشر الصحفي العدني عبدالرحمن أنيس كشفاً قال إنه يضم 61 حالة لمخفيين قسراً جرى رصدها وتوثيقها خلال السنوات العشر الأخيرة.
وأوضح أنيس أن العدد الوارد في الكشف لا يمثل الحجم الكامل للحالات، وإنما ما أمكن الوصول إليه وتوثيقه حتى الآن، مشيراً إلى أن هناك حالات أخرى ما تزال قيد الرصد والتحقق.
وحمل أنيس، في منشوراته السابقة بخصوص نشاطه في ملف المخفيين قسريا، المجلس الانتقالي المنحل المسؤولية عن ملف الإخفاء القسري في عدن، معتبراً أن معظم الحالات الواردة في الكشف وقعت خلال فترة نفوذه الأمني والإداري في المدينة، وفق ما أورده.
وأكد أن حق الأسر في معرفة مصير ذويها يمثل مطلباً إنسانياً لا يسقط بالتقادم، داعياً إلى كشف مصير جميع المخفيين قسراً والتعامل مع الملف بجدية ومسؤولية.



