أخبار اليمن

سحر الخولاني خلف القضبان.. ونشطاء يتساءلون: أين قبيلة خولان؟

أثار استمرار احتجاز الناشطة سحر الخولاني في سجون مليشيا الحوثي منذ أشهر موجة استياء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات وانتقادات بشأن ما وصفه ناشطون بـ”غياب الموقف القبلي” تجاه قضيتها.

وقال ناشطون إن قبيلة خولان تواصل، منذ أيام، حشودها ومساعيها القبلية أمام منزل أسرة الشاب هشام حميد الضبيبي وزوجته أسماء عبده الضبيبي، في محاولة للحصول على عفو عن المتهم بقتله، والذي ينتمي إلى القبيلة، بعد إقدامه على قتله عمداً قبل أشهر جنوب صنعاء.

وفي المقابل، أبدى ناشطون استغرابهم من عدم تحرك القبيلة بالزخم ذاته للمطالبة بالإفراج عن سحر الخولاني، التي لا تزال رهن الاحتجاز، رغم ما يقولون إنها تتعرض له من معاناة مستمرة داخل السجن.

ورأى متفاعلون أن التباين في المواقف يثير تساؤلات حول أولويات التضامن القبلي، مطالبين بموقف جاد ومسؤول تجاه قضية الخولاني، والعمل على إنهاء معاناتها والإفراج عنها.

وتداول ناشطون منشورات واسعة تدعو إلى إنصاف سحر الخولاني، مؤكدين أن الدفاع عن المظلومين ومساندة المحتجزين تعسفياً يجب أن يحظى بالأولوية، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.