شهدت أجواء مناطق المقاطرة وجبهة المضاربة والزريقة تحليقاً للطيران الحربي، تخلله إلقاء قنابل ضوئية، في تطور عسكري يثير الترقب بشأن طبيعة التحركات الميدانية خلال المرحلة الراهنة.
وفي سياق متصل، تتصاعد التساؤلات حول مستقبل الدعم الإيراني لميليشيا الحوثي، وسط قراءات تشير إلى احتمالات تغير حسابات طهران الإقليمية، وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات على وضع الميليشيا في اليمن.
وتبقى التطورات المقبلة مرهونة بمسار المواجهات والمواقف الإقليمية، في وقت قد تجد فيه الميليشيا نفسها أمام تحديات متزايدة إذا ما تراجع الدعم الذي تعتمد عليه، ما يضعها أمام مرحلة أكثر تعقيداً على المستويين العسكري والسياسي.



