أخبار اليمن

تحرك قبلي للمطالبة بالعفو في قضية مقتل الضبيبي وزوجته يثير انتقادات واسعة

وصلت مجاميع قبلية مسلحة من قبيلة خولان، أمس الأحد، إلى أمام منزل أسرة الضبيبي في العاصمة صنعاء، للمطالبة بالعفو في قضية مقتل هشام الضبيبي وزوجته داخل سيارتهما في شارع خولان أواخر العام الماضي، وهي القضية التي أثارت حينها موجة واسعة من الاستنكار في الأوساط اليمنية.

وبحسب المعلومات المتداولة، طالب المشاركون في التحرك القبلي أولياء الدم بقبول التحكيم القبلي والتنازل عن القضية، مرددين الزوامل ومقدمين ما يُعرف قبلياً بـ«الحُكم» في إطار مساعٍ للوصول إلى العفو.

ونُقل عن أحد وجهاء خولان قوله إنهم حضروا لطلب العفو من أسرة الضبيبي، فيما وصف آخر القضية بأنها «وقعت عن طريق الخطأ»، مؤكداً الاستعداد لتقديم ما يُطلب وفق الأعراف القبلية.

وأثار هذا التحرك موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون أن القضايا الجنائية التي شهدت أحكاماً أو مسارات قضائية يجب أن تُترك لمؤسسات العدالة، بعيداً عن أي ضغوط أو تدخلات اجتماعية أو قبلية.

كما دعا متفاعلون إلى احترام مسار القضاء وعدم تعطيل الإجراءات القانونية، مؤكدين أن العدالة لا ينبغي أن تخضع للاعتبارات المناطقية أو القبلية، فيما رأى آخرون أن العفو يظل حقاً حصرياً لأولياء الدم وفق ما يقرره القانون.

وتواصل القضية إثارة نقاش واسع بين مؤيدين لمساعي الصلح القبلي باعتبارها جزءاً من الأعراف الاجتماعية، وآخرين يتمسكون بضرورة استكمال المسار القضائي حتى نهايته.