أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، أن أي اتفاقات للتهدئة لا تعالج ما وصفه بسلوك النظام الإيراني في دعم وتمويل المليشيات المسلحة ستظل “هشة ومحدودة الأثر”، ولا تمثل حلاً مستداماً للأزمات في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الاثنين، القائم بأعمال سفارة الجمهورية التركية لدى اليمن أمر الله اشلر، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في المجالات الإنسانية والتنموية، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة.
وخلال اللقاء، نقل الدبلوماسي التركي تحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، فيما حمّل الرئيس العليمي السفير تحياته للرئيس التركي، وتقديره للعلاقات بين البلدين وما تقدمه تركيا من دعم إنساني وإغاثي لليمنيين.
وأشاد العليمي بالدور التركي في استضافة آلاف اليمنيين وتقديم فرص التعليم والعلاج والعمل لهم، مؤكداً أهمية توسيع مجالات التعاون الثنائي، خصوصاً في التعليم والصحة والطاقة والبنية التحتية.
كما استعرض الرئيس جهود الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية التي تنفذها الحكومة، مشيراً إلى أهمية توحيد القرار الأمني والعسكري وتحسين الخدمات العامة.
وشدد العليمي على أن السلام الحقيقي يبدأ من احترام سيادة الدول ووقف دعم المليشيات المسلحة، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، بما يضمن استقرار المنطقة وأمنها.



