أخبار العالم

قمة موسكو للغاز تُتوّج بـ “إعلان” يضمن استقرار الإمدادات ويرفض القيود

اختُتمت في العاصمة الروسية موسكو، اليوم الأربعاء، أعمال القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز، باعتتماد «إعلان موسكو» الذي يضع ركائز استراتيجية متكاملة لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وتعزيز حماية البنية التحتية لتنسيق صادرات الغاز.

وجاءت القمة، التي ترأسها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحضور قادة وممثلي الدول الأعضاء والدول الملاحظة، لتتزامن مع اليوبيل الفضي لتأسيس المنتدى ولترسم خارطة طريق طويلة الأجل تعزز التنسيق الدولي وتقيم آفاق قطاع الغاز حتى عام 2055.

وشهدت الجلسات الختامية توافقاً دولياً واسعاً بين القادة المشاركين على رفض كافة العقوبات الاقتصادية والإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تؤثر سلباً على سلاسل إمداد الطاقة.

وشُدد في البيان الختامي على السيادة المطلقة للدول المنتجة في إدارة وتطوير منابعها الغازية بشكل مستقل، مع التأكيد على ضرورة اعتماد العقود طويلة الأجل كآلية جوهرية لتقاسم المخاطر بطريقة عادلة بين الدول المصدرة والأسواق المستهلكة ولضمان تدفقات طاقوية آمنة ومستقرة.

وتطرقت القمة إلى تحديات التحول الرقمي والالتزامات البيئية المتصاعدة، حيث جرى اعتماد توجهات مشتركة لتطوير تقنيات تقليل الانبعاثات الكربونية وتقنيات احتجاز الكربون وتخزينه، إضافة إلى منع الحرق الروتيني للغاز للوصول إلى مستويات انبعاثات صفريّة.

كما ركز القادة على أهمية دعم الدول النامية والقارة الأفريقية لمواجهة شح الطاقة ودفع مسارات التنمية الصناعية المتوازنة، جنباً إلى جنب مع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة عمليات الإنتاج والاستكشاف.