اعتبر الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، أن القضية الفلسطينية حضرت بقوة في خسارة الحزب الجمهوري الأمريكي أغلبيته في مجلسي الكونغرس، أمام منافسه الحزب الديمقراطي، مشيرًا إلى تداعيات تحالف الرئيس دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ودعم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقال البرغوثي، في بيان يوم الأربعاء، إن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي جرت الثلاثاء، تعكس تداعيات تحالف ترامب والحزب الجمهوري مع نتنياهو، إلى جانب توفير الغطاء السياسي والعسكري لاستمرار حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة والاعتداءات في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف أن فلسطين حضرت بقوة في الانتخابات بمختلف المناطق الأمريكية، في ظل تأييد شعبي غير مسبوق لعدالة القضية الفلسطينية، التي باتت، وفق قوله، قضية إنسانية جامعة في نظر قطاعات واسعة من الأمريكيين.
وأشار إلى أن عددًا من مرشحي الحزب الديمقراطي أعلنوا رفضهم استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل خلال حربها على غزة، ودعوا إلى وقف تزويدها بالسلاح.
ورأى البرغوثي أن التداعيات الاقتصادية للحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة في منطقة الخليج، واستهداف إيران وما خلّفه ذلك من أضرار بدول المنطقة والاقتصاد العالمي، شكّلت عاملًا رئيسيًا آخر في النتائج الانتخابية.
والأربعاء، أظهرت النتائج الأولية للانتخابات انتزاع الديمقراطيين الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، ما يمثل انتكاسة سياسية للرئيس ترامب والحزب الجمهوري، وفق وسائل إعلام أمريكية.
وفي الشأن الفلسطيني، قال البرغوثي إن الشعب الفلسطيني يتابع الانتخابات حول العالم، بينما لا يزال محرومًا من حقه في ممارسة الديمقراطية واختيار قيادته وممثليه منذ 21 عامًا.
وشدد على أن إجراء انتخابات فلسطينية حرة ونزيهة يمثل حقًا وطنيًا أصيلًا وضرورة لتجديد الشرعيات، وتمكين الشعب من اختيار قيادته بإرادته الحرة.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قرر، في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري إلى 11 سبتمبر/ أيلول 2027، بالتزامن مع انتخابات رئاسية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأرجعت الوكالة التأجيل إلى معوقات تفرضها الإجراءات الإسرائيلية على إجراء الانتخابات في موعدها السابق.
المصدر: وكالات.



