غزة_ الوعل اليمني
استشهد 3 فلسطينيين وأصيب 21 آخرون، خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي وإطلاق النار ونسف المباني السكنية، إلى جانب تقدم الآليات العسكرية في مناطق متفرقة من القطاع، في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، وصول 3 شهداء و21 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، موضحة أن من بين الشهداء اثنين ارتقيا خلال الساعات الماضية، فيما توفي الثالث متأثرًا بجراح أصيب بها سابقًا.
وأفادت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، بارتفاع حصيلة الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 1,602 شهيد، إضافة إلى 5,794 مصابًا، فيما بلغ إجمالي حالات انتشال الشهداء 847.
وبذلك ترتفع الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 74,618 شهيدًا و175,920 مصابًا.
قصف ونسف
ميدانيًا، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، سلسلة اعتداءات في مناطق متفرقة من القطاع، شملت قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار من الدبابات والطائرات المروحية، بالتزامن مع نسف مبانٍ سكنية وتحركات للآليات العسكرية في المناطق الشرقية.
وفي جنوب القطاع، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانًا كثيفة باتجاه المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي وانفجارات عنيفة، فيما سُمع دوي انفجارات متتالية ناجمة عن عمليات نسف مبانٍ سكنية شرقي المدينة.
وفي وسط القطاع، تقدمت آليات عسكرية إسرائيلية باتجاه محيط وادي أبو رشيد، شرقي المنطقة الواقعة بين مخيم المغازي وبلدة المصدر، بالتزامن مع إطلاق نار وانفجارات، وفق إفادة ميدانية للناشط حمزة المصري مساء الثلاثاء.
كما أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية النار باتجاه المناطق الشرقية من قرية المصدر، فجر اليوم، فيما استهدفت قوات الاحتلال المناطق الشرقية ووسط مخيم المغازي بإطلاق نار مكثف.
وامتدت الاعتداءات إلى مدينة غزة، حيث قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشمالية الشرقية من المدينة، ضمن الاستهدافات التي طالت المناطق الشرقية من القطاع.
وفي شمال القطاع، فجرت قوات الاحتلال مباني سكنية شمال شرقي مستشفى كمال عدوان في مخيم جباليا، فجر الأربعاء، في عملية نسف جديدة طالت مباني في المنطقة.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، مع استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار والتحركات العسكرية وعمليات نسف المباني السكنية، ما يبقي مناطق واسعة من قطاع غزة تحت تهديد الاستهداف، ويضيف مزيدًا من الضحايا إلى الحصيلة المتصاعدة للعدوان.



