أخبار اليمن

أوصى ببيته للحوثيين قبل مقتله.. قصة عبدالرحمن الجمالي الذي دفعه الظلم إلى الجبهات

كشفت قصة الشاب عبدالرحمن يحيى الجمالي، البالغ من العمر 23 عاماً والمنحدر من مديرية يريم بمحافظة إب، تفاصيل مؤلمة عن الظروف التي دفعته إلى الالتحاق بجبهات مليشيات الحوثي، قبل أن يُقتل ويُتداول مقطع يتحدث عن وصيته بممتلكاته لصالح القوة الصاروخية التابعة للجماعة.

وبحسب رواية متداولة، توفي والد عبدالرحمن، الذي كان يعمل في القنصلية اليمنية بمدينة جدة السعودية، إثر إصابته بالسرطان قبل نحو 19 عاماً، تاركاً عبدالرحمن وشقيقته في رعاية الأسرة.

وعاش الشاب وشقيقته في منزل جدهما، الذي أوصى لهما به قبل وفاته، لكن أعمامهما رفضوا الوصية واستولوا على المنزل، مستعينين بمشرفين تابعين لمليشيات الحوثي في المنطقة، وفق الرواية.

ومع تعثر حصوله على حقه، وانسداد السبل أمامه، التحق عبدالرحمن بجبهات القتال التابعة للمليشيات قبل أشهر من مقتله. وتقول الرواية إنه أوصى بالمنزل نفسه لصالح القوة الصاروخية التابعة للجماعة، رغم أن المنزل كان محور نزاعه مع أقاربه.

وأثارت القصة تفاعلاً بعد تداول مقطع من مراسم دفنه، ظهر فيه شخص يتحدث عن وصيته المزعومة، في مشهد قوبل بتعليقات ساخرة من الحاضرين.

وتسلط قصة عبدالرحمن الضوء على اتهامات تتعلق باستغلال الظروف المعيشية والنزاعات الشخصية لاستقطاب الشباب إلى جبهات القتال، في وقت تتفاقم فيه الأزمات المعيشية والخلافات على الممتلكات في مناطق خاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي.

المصدر: رواية متداولة عن قصة الشاب عبدالرحمن يحيى الجمالي، وتحتاج تفاصيل النزاع على المنزل والوصية إلى تحقق مستقل.