أخبار العالم

بيان رئاسي يختتم وزاري العشرين بأتلانتا لتعزيز أمن الطاقة وحماية الإمدادات

اختتم وزراء خارجية مجموعة العشرين (G20)، السبت، أعمال اجتماعهم الوزاري في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، برئاسة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حيث جرت النقاشات المعقدة في ظل ظروف دقيقة واختلافات حادة بشأن الأزمات الجيوسياسية الراهنة وضغوط سلاسل الإمداد العالمية.

ولم يتمكن المجتمعون في نهاية المحادثات من التوصل إلى إجماع صريح لإصدار بيان ختامي مشترك (Joint Communiqué) كالمعتاد؛ ونظراً لاختلاف وجهات النظر والتباين الخادش للتوافق حول ملفات الأمن الدولي والأزمات الجارية، تعذَّر الاتفاق على صياغة موحدة، مما دفع الرئاسة الأمريكية للمجموعة إلى الاستعاضة عن البيان الموحد بإصدار “بيان رئاسي” (Chairman’s Statement) يلخص ما جرى تداوله وتناوله خلال الجلسات.

وركز البيان الرئاسي الصادر عن الاجتماع الوزاري على قائمة من أولويات الاستقرار والتنمية الاقتصاديين، في مقدمتها تعزيز أمن الطاقة وحماية استقرار سلاسل توريد المعادن والمواد الاستراتيجية، وضمان حرية الملاحة البحرية والأمن الغذائي العالمي.

وشدد المشاركون على ضرورة درء الاضطرابات والتذبذبات المؤثرة على أسواق التداول العالمية، مع العمل على خفض منسوب التوترات الجيوسياسية المؤثرة تداعياتها على معدلات النمو والتجارة الدولية ومواجهة ارتفاع تكاليف الوقود والتضخم، بما يمهد الطريق لتهيئة المناخ الملائم لاستضافة قمة قادة مجموعة العشرين المعتزم انعقادها لاحقاً في الولايات المتحدة.

وسلطت الجلسات الضوء على عمق الانقسامات والتجاذبات بين القوى الكبرى المشاركة؛ حيث واجه الحضور تحفظات متبادلة، أبرزها اعتراضات الدول الأوروبية على الصياغات ومشاركة ممثلي الاتحاد الروسي، فضلاً عن السجالات الدبلوماسية حول حضور ممثلي بعض الدول المدعوة كضيوف وتغييب أخرى.

ورغم التحديات السياسية المعقدة، أكد المجتمعون تطلعهم لاستكمال التشاور في المسارات التقنية والإعداد الفني لملفات النمو والابتكار للحد من التداعيات الاقتصادية الشاملة على الاقتصاد العالمي.