ترأس مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة تعز، فؤاد الفقيه، صباح اليوم، اجتماعاً للجنة الطوارئ بالمكتب، لمناقشة مستوى تنفيذ التدخلات الإنسانية واستعراض الإنجازات في مجالي الاستجابة الطارئة والحماية، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية جراء الحرب والحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي الإرهابية، وتزايد احتياجات الأسر النازحة والفقيرة والمتضررة.
وأقر الاجتماع محضر اللقاء السابق، وناقش مهام اللجنة وآليات التنسيق مع المنظمات والمؤسسات المنفذة للأنشطة الإنسانية، وتحديد نطاق تدخلاتها والفئات المستهدفة، بما يضمن توجيه المساعدات وفق الاحتياجات والأولويات، والحد من ازدواجية المشاريع وتعزيز شفافية التنفيذ وعدالة وصول الخدمات إلى المستفيدين.
كما استعرض الاجتماع الآثار الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن تضرر المصانع والمنشآت التجارية وإغلاق عدد من المطاعم والمحلات، وما ترتب على ذلك من توقف العمالة وفقدان مصادر الدخل، وتفاقم الأعباء المعيشية واتساع دائرة الاحتياج للمساعدة والحماية الاجتماعية.
وفي مجال الحماية، استعرضت اللجنة نتائج الأنشطة المنفذة، والتي شملت توعية 100 امرأة بمخاطر الحماية والخدمات المتاحة، من النازحات والمهمشات وأفراد المجتمع المضيف والمتضررات، إلى جانب رصد 120 حالة لأطفال مستضعفين وفق نظام إدارة الحالة، ودراسة 97 حالة، وتقديم الدعم لـ80 حالة حرجة.
كما تضمنت الإنجازات تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لـ719 طفلاً، وتنفيذ جلسات الإسعاف النفسي الأولي لـ219 طفلاً وطفلة، فضلاً عن توعية 872 من الأطفال والكبار بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب، واستخراج شهادات ميلاد لـ45 طفلاً وطفلة خلال أكتوبر 2026.
وأكد الفقيه أهمية مواصلة عمل لجنة الطوارئ وتكثيف التنسيق والمتابعة مع الشركاء الإنسانيين، وربط التدخلات بالاحتياجات الفعلية للأسر، مع إعطاء الأولوية للفئات الأشد ضعفاً والأطفال المحتاجين للحماية، وتعزيز توثيق الخدمات ونتائجها لضمان استجابة أكثر فاعلية وشفافية.
وشدد على ضرورة تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية والإنسانية، وتوسيع التدخلات العاجلة للتخفيف من معاناة السكان وصون كرامتهم، ومساندة الأسر التي أنهكتها الحرب والحصار وفقدان مصادر العيش.
وحضر الاجتماع أعضاء لجنة الطوارئ بالمكتب: عبد الواحد محمد العزاني، ومحمود غالب البكاري، وعبدالرحمن أحمد، ومحمد عبدالله، وعارفة علي محمد، ووفاء طه محمد.



