أخبار اليمن

أمّ من صنعاء تستغيث: طفلي بلا لقاح.. من ينقذ أطفال العاصمة من خطر الأمراض؟

Screenshot

نقل المحامي والناشط الحقوقي عبدالرحمن برمان مناشدة أم من العاصمة صنعاء، عبّرت فيها عن خوفها على طفلها في ظل ما وصفته بانعدام اللقاحات ومنع التطعيمات، مطالبة بتمكين أطفال المدينة من الحصول على حقهم في التحصين والرعاية الصحية.

وقال برمان، في منشور على حسابه بموقع «فيسبوك»، إنه تلقى رسالة من الأم عبر تطبيق «واتساب»، أكدت فيها أنها تعيش قلقًا يوميًا على طفلها، ولا تعرف كيف تحميه من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم.

وجاء في رسالة الأم: «أنا لا أتكلم سياسة، أنا أم خائفة على ابنها»، مضيفة أنها تريد فقط أن يحصل طفلها على اللقاحات، أسوة بأطفال العالم، ومناشدة الجهات المعنية إعادة التطعيمات وإنقاذ أطفال صنعاء.

وتساءلت الأم عن كيفية حماية الأطفال من الأمراض في ظل غياب اللقاحات، محذرة من أن حرمانهم من التطعيم يعرّض صحتهم للخطر، ومطالبة بعدم جعل الأطفال يدفعون ثمن الأوضاع التي يعيشها البلد.

تُعد اللقاحات من أهم وسائل الوقاية من الأمراض المعدية التي تهدد صحة الأطفال، ويسهم انتظام برامج التحصين في الحد من انتشارها وتقليل مضاعفاتها الخطيرة. وقد يؤدي نقص اللقاحات أو تعذّر الوصول إليها إلى زيادة مخاطر تفشي الأمراض، خصوصًا بين الأطفال غير المحصنين.

ولم تتضمن رسالة الأم تفاصيل عن المرافق الصحية التي توقفت فيها التطعيمات أو ما إذا كان الأمر يشمل جميع مناطق صنعاء، كما لم ترد فيها وثائق أو بيانات رسمية تؤكد وجود حظر شامل على اللقاحات. ويتطلب تحديد نطاق المشكلة التحقق من الجهات الصحية والعاملين في برامج التحصين، ومعرفة مدى توافر اللقاحات وإمكانية حصول الأطفال عليها.