أخبار اليمن

أعادوه في صندوق وطلبوا دفنه فورًا.. رواية صادمة عن طفل من إب انتهى به المطاف جثة بعد دورة حوثية

تداول ناشطون رواية صادمة عن طفل يبلغ من العمر عشر سنوات من منطقة ضراس بمديرية السياني في محافظة إب، قيل إن مليشيات الحوثي أخذته إلى دورة ثقافية طائفية، قبل أن تعيده إلى أسرته بعد أسبوع داخل صندوق، معلنةً أنه قُتل وأصبح «شهيدًا».

وبحسب الرواية المتداولة، طلبت المليشيات من والد الطفل وأسرته دفنه مباشرة دون فتح الصندوق أو رؤية جثمانه، لكن الأب أصر على معاينة جثة ابنه، وعندما فتح الصندوق، فوجئ ـ وفق الرواية ـ بأن بطن الطفل مشقوق، وأن أعضاء داخلية، بينها الكبد والكليتان، بدت مفقودة.

وتثير هذه المزاعم أسئلة خطيرة بشأن ملابسات وفاة الطفل، وحقيقة ما حدث له خلال الأسبوع الذي قضاه بعيدًا عن أسرته، والجهة المسؤولة عن تسليمه جثة في تلك الظروف.

تواجه مليشيات الحوثي انتقادات واتهامات متكررة بشأن استقطاب الأطفال وإخضاعهم لدورات تعبئة ذات طابع أيديولوجي، وسط مخاوف من استغلالهم في أنشطة مرتبطة بالصراع. غير أن الادعاء المتعلق بنزع أعضاء الطفل، على خطورته، لا يمكن اعتباره حقيقة مثبتة استنادًا إلى الرواية المتداولة وحدها؛ إذ يتطلب التحقق منه تقريرًا طبيًا أو شرعيًا، وشهادة موثقة من الأسرة، ومعلومات موثوقة عن ظروف الوفاة.