أخبار اليمن

من المتوكل إلى الصماد وحسن زيد.. هل يأكل البيت الحوثي أبناءه ويمهّد لانقلاب من الداخل؟

تتصاعد التساؤلات بشأن الصراعات داخل مليشيات الحوثي، في ظل اتهامات بوجود تصفيات داخلية وتنافس على النفوذ والموارد، وسط توقعات بحدوث انشقاقات أو مواجهات بين أجنحتها المتنافسة.

وفي قراءة نشرها جوهر الحميري، يتناول الكاتب ما يصفه بصراعات الأجنحة داخل الجماعة، مسلطاً الضوء على اغتيالات طالت شخصيات سياسية ودينية، بينها الدكتور محمد عبد المتوكل، والعلامة المرتضى المحطوري، ورئيس المجلس السياسي الأعلى السابق صالح الصماد، والقيادي حسن زيد، إضافة إلى إبراهيم الحوثي، شقيق زعيم الجماعة.

ويربط الكاتب هذه الوقائع بصراع محتمل على النفوذ والموارد بين قيادات الجماعة، مشيراً إلى أدوار متباينة لكل من محمد علي الحوثي، وأبو علي الحاكم، والأجنحة المرتبطة بصعدة، في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية والاقتصادية.

كما يتحدث عن احتقان داخل الجماعة على خلفية تراجع الموارد، وأزمة الرواتب، والصراع على الإيرادات، إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية والاعتقالات التي يرى أنها قد تعكس مخاوف من الاختراقات والتسريبات الداخلية.

ويطرح الحميري ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل الجماعة: تصاعد الصراع بين أجنحتها، واتساع الغضب الشعبي بفعل الأوضاع المعيشية، أو حدوث انشقاقات داخلية قد تقود إلى مواجهات مسلحة أو محاولة انقلاب على قيادة الجماعة.

ويخلص الكاتب إلى أن التنافس على النفوذ والمصالح قد يشكل تهديداً لتماسك الجماعة، محذراً من أن الصراع بين قياداتها قد ينعكس على مستقبل سيطرتها في صنعاء.