في تعز، لا تنتهي فواجع الحرب عند فقدان البصر؛ فهناك أمٌّ كفيفة فقدت ابنتها بقذيفة هاون، ثم ودّعت ابنها زكريا شهيدًا قبل شهر، لتُفجع اليوم باستشهاد ابنها الآخر، وسط نيران مليشيات الحوثي التي تطال المدنيين.
إنها أم زكريا وفارس، التي باتت تُعرف بـ«خنساء اليمن»، بعدما خطفت الحرب أبناءها واحدًا تلو الآخر، تاركةً في قلبها المكلوم وجعًا تعجز الكلمات عن وصفه.
قصة هذه الأم تختصر مأساة أمهات تعز واليمن، اللواتي يدفعن أثمانًا موجعة من أرواح أبنائهن في حرب أشعلتها مليشيات الحوثي.



