أكدت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، التزامها الثابت والراسخ بتعزيز مسارات التعاون الدولي، ومواصلة دعمها القوي لجهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أداء مهمتها الإنسانية النبيلة الرامية لحماية النازحين قسراً وتخفيف معاناتهم حول العالم.
جاء ذلك خلال الكلمة الرسمية التي ألقتها المملكة عبر وفدها والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، السفير عبدالمحسن بن خثيلة، ضمن أعمال الدورة السابعة والسبعين للجنة التنفيذية للمفوضية السامية، حيث شددت الرياض على أهمية تقاسم الأعباء الدولية المرتبطة بأزمات اللجوء المتصاعدة، وتقديم الدعم المتكامل للدول المضيفة لتمكينها من مواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية.
واستعرضت المملكة الدور الإنساني والإغاثي المتواصل الذي تقوده مؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والصندوق السعودي للتنمية، عبر تمويل وتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الحيوية في قطاعات الصحة والتعليم والطاقة والغذاء والبنية التحتية في مختلف مناطق الأزمات حول العالم.
وفي الشأن الإقليمي المرتبط بالأزمات الملحة، جددت المملكة موقفها الثابت تجاه الأزمة في السودان، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف الاستجابة الإنسانية العاجلة، ودعم جهود السلام الرامية لتخفيف المعاناة الإنسانية الفادحة للمدنيين والمتضررين.



