دعا الشيخ الدكتور علي محمد الصلابي العلماء والمثقفين والإعلاميين وأصحاب التأثير إلى توثيق الانتهاكات التي تعرضت لها مدينة تعز ومناطق يمنية أخرى، وكشفها بالأدلة والشهادات الموثوقة، وإيصال أصوات الضحايا إلى المحافل الحقوقية والإنسانية الدولية.
وأكد الصلابي، في رسالة تناولت معاناة اليمنيين جراء الحصار وإغلاق الطرق، أن ما تعرضت له تعز من معاناة إنسانية يجب أن يظل حاضراً في الوعي العام، محذراً من ضياع حقوق المظلومين مع مرور الزمن وتبدل المواقف السياسية.
وأشار إلى أن الحصار المفروض على المدينة لسنوات طويلة تسبب في مشقة الوصول إلى المستشفيات والمدارس وأماكن العمل، ومزّق صلات السكان بأسرهم ومصادر أرزاقهم، مشدداً على ضرورة توثيق الانتهاكات التي طالت الأحياء السكنية والأسواق والمساجد ومؤسسات التعليم وتحفيظ القرآن الكريم.
كما دعا إلى كشف ممارسات تجنيد الأطفال والزج بهم في المعارك، ومحاولات إخضاع التعليم والحياة الدينية لولاء الجماعة، مؤكداً حق الأطفال في التعلم والأمان، وحق المواطنين في ممارسة شعائرهم الدينية دون إكراه أو استغلال.
وشدد الصلابي على أن التضامن مع تعز واليمن مسؤولية أخلاقية وإنسانية، تتطلب الدفاع عن حق السكان في الأمن وحرية التنقل والعيش الكريم، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات محاسبة عادلة.
واختتم رسالته بالدعاء لتعز وأهلها، بالرحمة للضحايا والشفاء للجرحى، والفرج لأبناء اليمن، وأن يعم الأمن والعدل والسلام ربوع البلاد.



