قال الباحث العربي المستقل مهنا الحبيل إن محافظة تعز شهدت، فجر الجمعة، ما وصفه بـ«أكبر كسر» لهجوم المحور الإيراني على اليمن، مشيرًا إلى أن معلومات المعارك وصلته من مصادر ميدانية ومتعددة الاتجاهات.
وأوضح الحبيل، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، أنه تابع تطورات الحرب منذ بدايتها، واعتمد في متابعته على مصادر من مختلف الأطراف، بينها مصادر جمهورية وأخرى متحالفة مع المحور الإيراني أو محايدة.
ووصف ما جرى بأنه «أول عملية التفاف نوعية» في تقديره، قال إنها مكّنت القوات الموالية للحكومة من تنفيذ «كمين دقيق» وصد هجوم قال إنه كان واسعًا وشمل عدة محاور.
وأكد الحبيل أن الخطر لم ينتهِ، لكنه اعتبر أن التطورات الميدانية في تعز، وما وصفه بـ«روح الكفاح» و«هبة تعز»، تشير إلى انتقال المعركة إلى «طور جديد».
وقال إن مليشيات الحوثي، بحسب تقديره، تسعى إلى تحقيق اختراق استراتيجي في تعز، مضيفًا أنه لا يرى مؤشرات مطمئنة بشأن نجاحها في الساحل الغربي.
وربط الحبيل التطورات في اليمن بما وصفها برسائل إيرانية أخيرة إلى واشنطن، معتبرًا أن الخسائر في صفوف المقاتلين والمدنيين والقوات العقائدية المرتبطة بمليشيات الحوثي تأتي ضمن ضغوط تدفع بها طهران لتحقيق تفاهم مع واشنطن.
كما قال إن عدم تحقيق تقدم ميداني مركزي، وفق تقديره، قد ينعكس على مستقبل مليشيات الحوثي، مشيرًا إلى أن القوات الحكومية بمختلف تشكيلاتها تشهد، بحسب وصفه، تحسنًا في التنظيم والأداء.
ودعا الحبيل الأطراف المناهضة لمليشيات الحوثي إلى وقف خلافاتها واحترام دماء القتلى، معتبرًا أن مواجهة ما وصفه بـ«حرب المحور الإيراني على اليمن» تتطلب توحيد الجهود.



