أخبار اليمن

الأمم المتحدة تطالب بالإفراج عن عشرات العاملين الإنسانيين المحتجزين في اليمن


دعا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن «أوتشا» إلى الإفراج الفوري عن عشرات العاملين في المجال الإنساني المحتجزين في اليمن، محذراً من أن استمرار احتجازهم وتهديدهم يعرقل وصول المساعدات إلى ملايين المحتاجين.

وقال المكتب إن استهداف العاملين في المجال الإنساني وتهديدهم يحرم المجتمعات الأكثر احتياجاً من المساعدات وخدمات الحماية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في البلاد.

وأكدت الأمم المتحدة أن سلامة العاملين الإنسانيين تمثل شرطاً أساسياً لاستمرار عمليات الإغاثة والوصول إلى الفئات المتضررة، مشددة على ضرورة ضمان قدرتهم على أداء مهامهم دون تهديد أو قيود.

وتأتي الدعوة الأممية في ظل استمرار احتجاز موظفين في منظمات أممية ودولية ومحلية، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة بشأن مستقبل العمل الإنساني وقدرة المنظمات على الوصول إلى المحتاجين وتقديم الخدمات الأساسية.

وتحذر المنظمات الإنسانية من أن استمرار الاعتقالات والضغوط على العاملين قد ينعكس بصورة مباشرة على المدنيين، خصوصاً الأسر الأشد فقراً والنساء والأطفال والنازحين الذين يعتمدون بدرجة كبيرة على المساعدات والخدمات الإنسانية.

ويضع التصعيد ضد العاملين الإنسانيين المجتمع الدولي أمام تحدٍ متزايد، إذ إن حماية موظفي الإغاثة لا ترتبط بأمنهم الشخصي فحسب، وإنما بقدرة ملايين اليمنيين على الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والحماية والمساعدات الأساسية.