أخبار المنطقة

انخفاض أسعار النفط 5% مع تعليق الضربات بين واشنطن وطهران

شهد الصراع الأمريكي الإيراني اليوم، الإثنين، حالة من الهدوء الميداني والترقب الدبلوماسي الحذر، عقب توقف الضربات الجوية المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثاني على التوالي.

ويأتي هذا الانخفاض الملحوظ في حدة المواجهات المباشرة لإعطاء مساحة لجهود الوساطة التي تقودها سلطنة عمان، والتي تسعى لفتح قنوات التفاوض وإنهاء التصعيد العسكري حول الملاحة البحرية ومضيق هرمز.

وأوضح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن القوات الأمريكية في المنطقة لا تزال في حالة تأهب واستعداد كاملين، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت منح المباحثات الدبلوماسية مهلة وفرصة للتوصل إلى نتائج.

وفي المقابل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرم نيا تعليق الهجمات الانتقامية مؤقتاً تزامناً مع توقف الغارات الأمريكية، حازماً في الوقت ذاته بأن أي استئناف للضربات الأمريكية سيقابل برد أشد وسينجر عنه توسع نطاق الحرب في المنطقة.

وعلى صعيد الملاحة والتطورات الميدانية البحرية، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته البحرية أوقفت ست سفن تجارية حاولت العبور عبر مسارات غير معتمدة من طهران في مضيق هرمز وقامت بتوجيه طلقات تحذيرية لإجبارها على العودة.

وفي السياق نفسه، جرت اتصالات بين وزيري خارجية السعودية وعُمان لبحث تعزيز التنسيق الدبلوماسي لضمان حرية الملاحة واستقرار المنطقة.

وتأثرت الأسواق العالمية سريعاً بهذه التهدئة المؤقتة، حيث سجلت أسعار النفط تراجعاً بنحو 5% لتهبط إلى مستويات 91 دولاراً لبرميل خام برنت.

وبحسب آخر الإحصائيات الصادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فقد بلغت حصيلة الخسائر البشرية للجيش الأمريكي منذ استئناف الجولة الأخيرة من القتال في 7 يوليو الحالي 4 قتلى و207 مصابين.

بينما أعلنت السلطات المحلية في محافظة هرمزغان جنوب إيران عن تعرض 18 مرفقاً من مرافق المياه والصرف الصحي لأضرار وتدمير جزئي وكلي جراء الغارات الجوية السابقة، وسط جهود ميدانية لإعادة تشغيل شبكات الإمداد.