أخبار العالم

 رسومات أطفال عن غزة وفلسطين تشعل جدلًا سياسيًا في بريطانيا

رسومات أطفال عن غزة وفلسطين تثير جدلًا واسعًا في بريطانيا

أثارت رسومات أنجزها أطفال في بريطانيا تضامنًا مع غزة وفلسطين موجة واسعة من الجدل، بعدما تضمنت عبارة “فلسطين حرة من البحر إلى النهر”، الأمر الذي دفع جهات مؤيدة لـ”إسرائيل” إلى تقديم شكاوى اعتبرت النشاط ذا طابع تحريضي.

وذكرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية أن مخيمًا كشفيًا نظم نشاطًا بعنوان “الرسم من أجل غزة”، شجع خلاله الأطفال على التعبير عن تضامنهم من خلال الرسومات، إلا أن بعض الأعمال أثارت اعتراضات بسبب احتوائها على شعارات ورموز فلسطينية.

وفي هذا السياق، تقدم مركز هنري جاكسون، المعني بقضايا مكافحة التطرف، بشكوى طالب فيها بمراجعة الرسومات المنشورة، معتبرًا أن استخدام عبارة “من النهر إلى البحر” يثير مخاوف بسبب ارتباطها، وفق ما جاء في الشكوى، بحركة حماس، ولأنها تُفسر لدى البعض على أنها دعوة لإنهاء وجود “إسرائيل”.

وأضافت الشكوى، التي اطلعت عليها الصحيفة، أن استخدام العبارة جرى تجريمه في ألمانيا وأجزاء من أستراليا، معربة عن قلقها من تداول رسومات أطفال تحمل هذا الشعار عبر منظمة تابعة لجمعية الكشافة.

وتضمنت إحدى الرسومات خريطة لفلسطين بألوان العلم الفلسطيني إلى جانب رسم للمسجد الأقصى، فيما أظهرت لوحة أخرى الخريطة مزينة برموز فلسطينية، من بينها ثمرة البطيخ، التي أشارت الصحيفة إلى أنها أصبحت رمزًا بصريًا متداولًا للتعبير عن الهوية الفلسطينية لتطابق ألوانها مع ألوان العلم الفلسطيني.

في المقابل، أشار مراقبون إلى أن تقرير الصحيفة لم يتطرق إلى الدعم العسكري والدبلوماسي الذي قدمته المملكة المتحدة لـ”إسرائيل” منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وكان رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، ريشي سوناك، قد أكد في تصريحات سابقة أن بلاده “تقف بشكل لا لبس فيه” إلى جانب “إسرائيل”، في وقت تتواصل فيه الانتقادات الدولية بشأن الحرب على غزة وما خلفته من خسائر بشرية واسعة.

المصدر: وكالات .