أخبار العالم

مقتل 9 وإصابة 30 بغارات باليستية روسية على كييف وزيلينسكي يحذر من نقص الدفاع الجوي

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم السبت، موجة جديدة من الضربات الصاروخية الروسية المكثفة في ساعة مبكرة من صباح السبت، حيث أمطرت القوات الروسية المدينة بوابل من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وقد أسفرت هذه الهجمات عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة في خمسة أحياء متفرقة من العاصمة، إلى جانب إلحاق أضرار مادية واسعة بمبانٍ سكنية ومستودعات ومستلزمات بنية تحتية.

وأفادت السلطات المحلية والخدمات الطبية في كييف بأن النيران اندلعت في العديد من المجمعات السكنية والمرافق التجارية عقب سقوط الصواريخ والشظايا الناجمة عن محاولات التصدي، مما دفع آلاف السكان للهرب إلى أنفاق المترو والملاجئ تحت الأرض لحماية أنفسهم.

وطالت الأضرار أيضاً المبنى الذي يضم سفارة ليتوانيا في العاصمة الأوكرانية، حيث أظهرت الصور الأولية تصدعات في المداخل وتهشم بعض الملحقات الزجاجية.

وأوضحت قيادة القوات الجوية الأوكرانية أن الجيش الروسي أطلق ما مجموعه 35 صاروخاً، من بينها 27 صاروخاً باليستياً تزيد سرعتها عدة مرات عن سرعة الصوت، بالإضافة إلى نحو 185 طائرة مسيرة هجومية.

ورغم النجاح في إسقاط عدد كبير من المسيرات، فإن منظومات الدفاع الجوي لم تتمكن سوى من اعتراض صاروخ باليستي واحد فقط من بين الصواريخ الـ27 التي استهدفت العاصمة والمناطق المجاورة.

وعلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هذه التطورات بالقول إن بلاده تواجه شحاً حاداً ومزمناً في صواريخ الاعتراض المخصصة لمنظومات “باتريوت” (Patriot) الأمريكية.

وأكد أن هذا النقص في الذخائر والبطاريات المضادة للصواريخ الباليستية هو ما يشجع القوات الروسية على مواصلة وتكثيف استهداف المناطق الحيوية والأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين، داعياً الشركاء الغربيين والولايات المتحدة للوفاء بتعهداتهم وتزويد كييف بالتراخيص والذخائر اللازمة بشكل عاجل.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن ضرباتها المكثفة جاءت باستخدام أسلحة عالية الدقة واستهدفت منشآت ومراكز صناعية وعسكرية، تشمل القواعد الجوية ومصانع الأسلحة ومراكز اللوجستيات والمطارات.

وفي المقابل، جددت السلطات الأوكرانية نفيها وجود أي أهداف عسكرية داخل المناطق السكنية المستهدفة، مؤكدة أن معظم الضحايا والخسائر وقعت في صفوف المدنيين والبنى التحتية المدنية.