اتهم وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، مليشيات الحوثي بالسعي إلى تحويل مطار صنعاء الدولي من مرفق مدني إلى منصة عسكرية تخدم المشروع الإيراني، معتبراً أن رفضها المتكرر للحلول الإنسانية الخاصة باستئناف الرحلات المدنية يكشف عن أهداف عسكرية تتجاوز احتياجات المواطنين.
وقال الوادعي إن مليشيات الحوثي رفضت مقترحًا حكوميًا يقضي باستخدام أكثر من 120 مليون دولار من أموال شركة الخطوط الجوية اليمنية المحتجزة في صنعاء لشراء أو استئجار طائرات جديدة تخدم المسافرين، وأصرت – بحسب تعبيره – على إخضاع الشركة لسيطرتها وتوريد أموالها إلى حساباتها.
وأضاف أن الجماعة تعمل، وفق تصريحه، على فتح ممر جوي يخدم الطيران الإيراني، بما يتيح تهريب الأسلحة والخبراء والطائرات المسيّرة والصواريخ، بعد تضييق منافذ التهريب البرية والبحرية.
وأشار الوزير إلى أن مليشيات الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن تعطيل مطار صنعاء وعرقلة عمل الخطوط الجوية اليمنية، متهماً إياها بتعريض طائرات الشركة للقصف ورفض نقلها إلى مطارات آمنة، إلى جانب تدمير البنية التحتية للمطار.
كما اتهم الجماعة باحتجاز طائرات الحجاج خلال موسم حج 1446هـ، معتبراً أن ذلك فاقم معاناة المرضى والطلاب والمسافرين، رغم ما قال إنها تسهيلات قدمتها الحكومة لضمان استمرار الرحلات المدنية.
بهذه الصياغة يبدأ الخبر بأكثر تصريح حدة وقيمة خبرية، ثم يتدرج إلى الاتهامات الأخرى والتفاصيل الداعمة.



