أخبار العالم

حصيلة كارثية لتفشي إيبولا في الكونغو: أكثر من 1,500 وفاة ودعوات دولية لدعم صحي عاجل

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، تدهور الوضع الصحي في جمهورية الكونغو الديمقراطية إثر ارتفاع حصيلة الإصابات والوفيات الناتجة عن التفشي الحالي لفيروس “إيبولا”، مؤكدة أن هذه الموجة باتت تُصنف رسمياً كأكبر وأشد تفشٍ للمرض في تاريخ البلاد، وسط تحذيرات متزايدة من مخاطر امتداد العدوى وتجاوزها الحدود الإقليمية نحو الدول المجاورة.

وأوضحت البيانات الصادرة عن وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية أن الإحصائيات المسجلة بلغت حتى الآن 3,605 حالات إصابة مؤكدة، بالإضافة إلى تسجيل 1,587 حالة وفاة، مما يرفع معدل الفتك بالمرض إلى مستويات ناهزت 67% في المناطق والقرى الأكثر تضرراً، ولا سيما في الأجزاء الشرقية من البلاد التي تعاني أساساً من هشاشة البنية التحتية الصحية وتحديات أمنية معقدة.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أن جهود الاستجابة الميدانية تواجه عقبات جسيمة، في مقدمتها نقص الإمدادات الطبية واللقاحات النوعية، فضلاً عن صعوبة وصول الفرق الطبية إلى بعض البؤر النائية وصعوبة تتبع المخالطين بشكل دقيق. ودعت منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي والدول المنحة إلى ضخ تمويلات عاجلة وتقديم الدعم اللوجستي اللازم لسد الفجوة التشغيلية للفرق الميدانية في أفريقيا الوسطى.

من جانبه، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من أن استمرار انتشاره في الأقاليم الحدودية يضع المنطقة الإقليمية بأكملها تحت مخاطر صحية عالية، مشدداً على ضرورة رفد المعابر الحدودية وتفعيل برامج المراقبة والرصد الصحي السريع للحد من انتقال الفيروس، مع اتخاذ تدابير الوقاية الاحترازية دون فرض قيود مشددة على التجارة والسفر تضر باقتصاد المنطقة.