تحركت السلطات الأمنية في محافظة الضالع، الأربعاء، لاحتواء تداعيات أعمال التقطع التي استهدفت خلال الأيام الماضية شاحنات نقل القات القادمة من المحافظات الشمالية عبر الخط العام الرابط بين الضالع وعدن، وذلك بعقد اجتماع موسع ضم قيادات أمنية ومحلية ومشايخ ووجهاء، في خطوة تهدف إلى منع تكرار الحوادث وتأمين الطريق الحيوي.
وجاء الاجتماع، الذي ترأسه مدير عام شرطة محافظة الضالع العميد الركن عيدروس عبد الرحيم الثوير، تنفيذاً لتوجيهات محافظ المحافظة اللواء أحمد قائد القبة، وبمشاركة مدير عام مديرية قعطبة وعدد من القيادات الأمنية والشخصيات الاجتماعية.
وأكد مدير شرطة الضالع أن الأجهزة الأمنية لن تسمح بأي أعمال تستهدف المسافرين أو تعرقل حركة السير في الخط العام، مشدداً على أن الاعتداء على رجال الأمن أو اعتراض الحملات الأمنية أو عرقلة تنفيذ القانون سيواجه بإجراءات قانونية صارمة.
كما شدد على رفض أعمال الثأر والانتقام وقطع الطرق والاعتداء على الممتلكات، مؤكداً أن الفصل في النزاعات وتحقيق العدالة من اختصاص مؤسسات الدولة، وأن الاحتكام إلى القانون هو السبيل الوحيد لحماية الحقوق والحفاظ على الأمن.
ودعا الثوير مشايخ ووجهاء مديرية قعطبة ومنطقة مريس وبقية مديريات المحافظة إلى دعم جهود الأجهزة الأمنية، والمساهمة في ضبط المطلوبين وتعزيز السلم المجتمعي، بما يسهم في حماية الطريق العام وترسيخ الاستقرار.
وفي ختام الاجتماع، أعلن المشاركون دعمهم الكامل للأجهزة الأمنية، ورفضهم القاطع لأعمال التقطع والاعتداء على الطرق العامة، مؤكدين أن أمن الضالع واستقرارها مسؤولية مشتركة، وأن سيادة القانون تمثل الضمانة الأساسية لحماية المجتمع.



