في ظرف ستة أشهر قد تشهد الساحة الوطنية عودة صحيفة “الثورة” الرسمية إلى الصدور، والحضور في المنظومة الإعلامية اليمنية.
فخلال اجتماع عقده وزير الإعلام معمر الإرياني، في مأرب، مع قيادة وموظفي مؤسسة الثورة، بحضور رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير سام الغباري، أعلن عن خطة لتجهيز مقر مؤقت لمؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر في مدينة مأرب خلال الأشهر الستة المقبلة، تمهيداً لإعادة إصدار صحيفة “الثورة” وتعزيز حضورها ضمن منظومة الصحافة الحكومية، إلى جانب تطوير المنصات الرقمية للمؤسسة.
وأوضح أن المؤسسة تستعد لمرحلة جديدة من التوسع والتطوير، مشيراً إلى أن صحيفة “الثورة” ستعود للصدور إلى جانب صحيفتي “14 أكتوبر” و”30 نوفمبر”، فيما ستتم دراسة المتطلبات اللازمة لإعادة إصدار صحيفة “الجمهورية” من مدينة تعز، بما يعزز حضور الصحافة الحكومية ورقياً وإلكترونياً ويوسع نطاق وصولها.
واستمع الإرياني إلى عرض قدمه رئيس مجلس إدارة المؤسسة حول الجهود المبذولة لإعادة إصدار الصحيفة وخطط تحديث المؤسسة، كما ناقش مع عدد من الموظفين أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه سير العمل.
ودعا وزير الإعلام إلى تطوير أدوات العمل الصحفي، وتوسيع حضور المؤسسة في الإعلام الرقمي وصحافة الفيديو والبودكاست، بما يرفع من مستوى التأثير الإعلامي ويعزز التواصل مع الجمهور، مؤكداً أهمية الارتقاء بالأداء المهني ودور الإعلام الرسمي في دعم معركة استعادة الدولة والجمهورية.
هذا وقد استمرت الصحيفة بالصدور في صنعاء وفقًا لتوجهات مليشيا الحوثي، التي سيطرت على المؤسسة، واتجهت بها نحو الطائفية والعنصرية والخطاب الإعلامي للجماعة؛ مما تسبب في تدني مستوى الصحيفة وانحسار عدد النسخ المطبوعة منها.



