أخبار اليمن

اهتمام أوروبي بالمعالم الأثرية في مأرب يسلط الضوء على تحديات الإهمال والحماية

أجرى رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن وسفيرة هولندا، خلال زيارتهم هذا الأسبوع إلى محافظة مأرب، جولة ميدانية شملت عدداً من المواقع والمعالم التاريخية والأثرية، في مقدمتها معبد أوام وعرش الملكة بلقيس، وسط اهتمام دولي متزايد بالتراث الحضاري اليمني.

وأبدى الوفد الأوروبي اهتماماً واضحاً بهذه المواقع التاريخية التي تُعد من أبرز رموز حضارة مملكة سبأ، في وقت تتصاعد فيه الدعوات المحلية والأكاديمية لتعزيز جهود الحماية والصيانة والحفاظ على هذه الكنوز الأثرية.

وتزامنت الزيارة مع تساؤلات أثارها مختصون ومهتمون بالشأن الثقافي حول مستوى الرعاية التي تحظى بها المواقع الأثرية في مأرب، ومدى كفاية الإجراءات المتخذة لحمايتها من التدهور أو العبث.

وتُعد مأرب واحدة من أهم المناطق اليمنية الغنية بالمعالم التاريخية، حيث تضم مواقع أثرية ذات قيمة عالمية، أبرزها معبد أوام وعرش بلقيس، المرتبطان بتاريخ مملكة سبأ الممتد لآلاف السنين، والمسجلان ضمن قائمة الاهتمام العالمي بالتراث الإنساني.

ويؤكد مختصون أن هذه المواقع لا تمثل إرثاً محلياً فحسب، بل جزءاً من الذاكرة الحضارية العالمية، ما يفرض ضرورة رفع مستوى العناية بها، وتكثيف أعمال الترميم والصيانة، وتعزيز إجراءات الحماية بما يواكب أهميتها التاريخية.

وتأتي هذه التطورات في ظل دعوات متزايدة لتحويل ملف حماية الآثار في مأرب إلى أولوية وطنية، بما يضمن الحفاظ على الإرث الحضاري اليمني وتقديمه بصورة تليق بمكانته التاريخية.