غزة _ الوعل اليمني
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73,032 شهيدًا و173,357 مصابًا، في ظل استمرار القصف الجوي والبري وعمليات إطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع، وسط عجز واسع في طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إلى العديد من الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات.
وأوضحت الوزارة في تقريرها اليومي أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 9 شهداء و41 إصابة، مشيرة إلى أن أعدادًا من الضحايا ما تزال في مواقع الاستهداف بسبب صعوبة الأوضاع الميدانية وتواصل العمليات العسكرية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر طبية وميدانية بمقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين جراء غارات إسرائيلية متفرقة طالت منازل سكنية وتجمعات للمدنيين في مدينة غزة وخان يونس وبيت لاهيا ومناطق أخرى، من بينها استهداف مبنى سكني في حي الصبرة أسفر عن سقوط قتلى بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات في صفوف النازحين داخل مراكز إيواء.
كما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية ساحة مدرسة تؤوي نازحين شمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى وقوع إصابات وحالة من الهلع بين المدنيين، وفق مصادر محلية.
وفي الجنوب، سُجلت غارات جديدة على محيط مدينة خان يونس، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم طفل وامرأة، وفق مصادر طبية، فيما واصلت قوات الاحتلال تنفيذ عمليات قصف ونسف في المناطق الشرقية والشمالية من القطاع، ترافقت مع سماع انفجارات عنيفة في عدة محافظات.
وبحسب وزارة الصحة، فقد ارتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 1,021 شهيدًا، إضافة إلى آلاف الإصابات، ما يشير إلى استمرار الانتهاكات رغم التفاهمات المعلنة، في وقت يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعًا إنسانية وصحية توصف بالكارثية.
وتحذر جهات طبية وإنسانية من تفاقم الأزمة في ظل النقص الحاد في الوقود والمستلزمات الطبية، وتضرر البنية التحتية الصحية، مع استمرار استهداف مناطق سكنية ومراكز إيواء.
ومنذ بدء الحرب، تشير التقديرات إلى تدمير واسع للبنية التحتية في القطاع بنسبة كبيرة، وسط تقديرات أممية بأن تكلفة إعادة الإعمار قد تصل إلى عشرات مليارات الدولارات.



