كشفت منظمة “سياج” لحماية الطفولة عن تصاعد مقلق في معدلات العنف والاستغلال والانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في اليمن، محذرة من تدهور أوضاع الطفولة في ظل استمرار النزاع والأزمات الإنسانية والاقتصادية.
وقالت المنظمة إن نسب زواج القاصرات في بعض المناطق الريفية وصلت إلى 80% خلال السنوات الأخيرة، في مؤشر خطير يعكس حجم التحديات التي تواجه الأطفال، ولا سيما الفتيات، في عدد من المحافظات اليمنية.
وأوضحت أن ملايين الأطفال يواجهون مخاطر متعددة، تشمل التجنيد والاستغلال بمختلف أشكاله، إضافة إلى الحرمان من التعليم والرعاية الأساسية والوثائق الرسمية التي تكفل لهم الحصول على حقوقهم القانونية والخدمات الأساسية.
وحذرت المنظمة من أن استمرار هذه الأوضاع يهدد مستقبل جيل كامل من الأطفال، ويعمق من الآثار الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية المترتبة على سنوات الحرب والصراع.
ودعت منظمة “سياج” الحكومة اليمنية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لحماية الأطفال، وتعزيز برامج التعليم والحماية الاجتماعية، والعمل على الحد من ظاهرة زواج القاصرات والانتهاكات التي تستهدف الطفولة.
وأكدت أن حماية الأطفال يجب أن تكون أولوية قصوى في الجهود الإنسانية والتنموية، باعتبارهم الفئة الأكثر تضرراً من تداعيات النزاع المستمر في البلاد.



