كشفت الصحفية اليمنية سامية الأغبري عن استمرار احتجاز عدد من العاملات في المجال الحقوقي والإنساني لدى مليشيا الحوثي، بعد أكثر من عام على حملة اعتقالات طالت موظفين وناشطين في منظمات دولية ومحلية بمحافظة الحديدة.
وقالت الأغبري إن مليشيا الحوثي نفذت، مطلع يونيو/حزيران 2024، حملة اعتقالات واسعة استهدفت عدداً من العاملين في المجالين الحقوقي والإنساني، بينهم موظفات يشغلن مواقع مهنية في منظمات معنية بحقوق الإنسان وبناء السلام.
وأوضحت أن من بين المعتقلات سميرة بلح، المنسقة الميدانية للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والتي جرى اعتقالها من منزلها، ولا تزال رهن الاحتجاز حتى الآن.
وأضافت أن الحملة شملت أيضاً سارة الفائق، المديرة التنفيذية للائتلاف المدني للسلام، حيث تم اعتقالها مع زوجها وأطفالها، قبل أن يُفرج لاحقاً عن أفراد أسرتها، بينما أبقيت هي قيد الاحتجاز.
وأشارت الأغبري إلى أنه، وبعد أكثر من عام على احتجاز سارة الفائق، سُمح لها في أغسطس الماضي بزيارة عائلتها لمدة ساعة واحدة فقط، قبل أن تُعاد مجدداً إلى مكان احتجازها.
وتثير هذه القضية مخاوف حقوقية متزايدة بشأن أوضاع العاملين في المنظمات الإنسانية والحقوقية في مناطق سيطرة الحوثيين، وسط مطالبات متكررة بالإفراج عن المحتجزين وضمان احترام الحقوق والحريات الأساسية المكفولة بموجب القوانين والمواثيق الدولية.



