أفاد مصدر مقرب من أسرة يمنية بأن امرأة تبلغ من العمر 75 عاماً لا تزال محتجزة لدى سلطة صنعاء (الحوثيين) منذ أواخر أبريل/نيسان 2025، رغم معاناتها من أمراض مزمنة وتدهور حالتها الصحية.
ونقل موقع “يمن فيوتشر” عن المصدر قوله إن نصرة أحمد مثنى التعزي، وهي موظفة سابقة في مطار صنعاء وتنحدر من محافظة ذمار، تعاني من عدة أمراض، بينها السكري وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى تعرضها لجلطة سابقة، الأمر الذي يزيد من المخاوف على وضعها الصحي داخل الاحتجاز.
وأضاف المصدر أن القضية لم تقتصر على المسنة فقط، بل توسعت لاحقاً لتشمل اثنين من أبنائها وابنتين لها وحفيدتها، في ظل قيود على الزيارات والتواصل بين أفراد الأسرة.
وبحسب المصدر، فإن المحتجزين يواجهون اتهامات تتعلق بقضايا وصفت بأنها “أخلاقية”، في حين تنفي الأسرة صحة تلك الاتهامات، مؤكدة تمسكها ببراءة أفرادها.
وأشار المصدر إلى صدور توجيهات بالإفراج عن المسنة وإحالة بقية المحتجزين إلى النيابة المختصة، إلا أن تلك التوجيهات لم تُنفذ حتى الآن، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن وضعها الصحي والإنساني.
وتطالب أسرة المسنة بالإفراج عنها بشكل عاجل، نظراً لتقدمها في السن وحاجتها المستمرة للرعاية الطبية، محذرة من أن استمرار احتجازها قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في حالتها الصحية.



