وثّقت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، أضرار الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية على مطار عدن الدولي في 7 و11 و16 أكتوبر الجاري، في إطار تحقيقاتها لتحديد ملابسات الاستهداف والمسؤولية عنه.
ونفذ فريق اللجنة، برئاسة القاضي أحمد المفلحي، اليوم الثلاثاء، نزولًا ميدانيًا إلى المطار، حيث اطلع من مديره العام، سقاف السقاف، على تفاصيل الهجمات والأضرار التي لحقت بالمدرج ومرافق المطار، والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الإدارة لحماية الركاب والعاملين، والقيود التي فرضتها الهجمات على حركة الطيران.
واستمع الفريق إلى إفادات عدد من المسؤولين والعاملين بشأن ظروف الاستهداف وتوقيته وتداعياته على سير العمل، كما عاين بقايا الصواريخ والطائرات المسيّرة التي جرى تحريزها، ووثّقها ضمن الأدلة التي تجمعها اللجنة للتحقيق في الهجمات.
وأكد رئيس اللجنة أن التحقيق يشمل المعاينة الميدانية وجمع الأدلة وفحصها والاستماع إلى الشهادات، بهدف تحديد ملابسات الهجمات والمسؤولية عنها، مشددًا على أهمية توثيق آثارها على سلامة المدنيين والعاملين وحركة الطيران.
من جانبه، أكد مدير مطار عدن الدولي تعاون الإدارة مع اللجنة وتقديم المعلومات اللازمة لاستكمال التحقيق، موضحًا أن الهجمات ألحقت أضرارًا بالمدرج ومرافق المطار، واستدعت اتخاذ إجراءات احترازية لحماية الركاب والموظفين.



