أكدت قيادات حزبية في محافظة مأرب أن الزخم الشعبي المتنامي للاحتفال بالعيد الوطني الـ64 لثورة 26 سبتمبر يعكس تمسك اليمنيين بالجمهورية والهوية الوطنية، ورفض مشروع مليشيا الحوثي، رغم القيود التي تفرضها المليشيا على مظاهر الاحتفال في مناطق سيطرتها.
وأوضحت القيادات، في استطلاع أجرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن انتشار مظاهر الاحتفاء بالثورة ورفع العلم الوطني، بما في ذلك في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، يحمل دلالات على حضور الثورة في الوعي الشعبي وتمسك اليمنيين بمبادئها وأهدافها.
وقال نائب رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب سعود اليوسفي، إن تنامي الاحتفاء بثورة 26 سبتمبر، خصوصاً في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، يمثل تعبيراً شعبياً عن التمسك بالثورة ومكتسباتها، ورفض مصادرة الذاكرة الوطنية.
وأضاف أن رفع العلم الوطني والاحتفال بالثورة يؤكدان، بحسب رأيه، تمسك اليمنيين بهويتهم الجمهورية، ورفض المشروع السياسي الذي تحاول مليشيا الحوثي فرضه بالقوة.
من جانبه، قال رئيس فرع حزب البعث العربي الاشتراكي القومي بمحافظة مأرب الدكتور يحيى القناصي، إن تنامي الاحتفاء الشعبي بالثورة يمثل رسالة تؤكد التمسك بالهوية الوطنية والرمزية الجمهورية لثورة 26 سبتمبر، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ اليمن الحديث.
وأشار إلى أن هذا الحضور الشعبي يعكس رفضاً للمشروع السياسي الذي تحاول مليشيا الحوثي فرضه، وتمسك اليمنيين بالثورة عيداً وطنياً للجمهورية.
بدوره، أرجع سكرتير الحزب الاشتراكي اليمني في مأرب ناجي الحنيشي، تنامي الاحتفاء بالثورة إلى إدراك اليمنيين لقيمتها التاريخية والوطنية، مشيراً إلى أن رفع العلم الوطني في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي يمثل، وفق تعبيره، شكلاً من أشكال التعبير عن رفض مشروعها السياسي والتمسك بالجمهورية.
وقال إن القيود التي تفرضها المليشيا على الاحتفال، بما في ذلك منع رفع العلم وإحياء المناسبة، تعكس حساسية الجماعة تجاه الرمزية التي تمثلها الثورة في الوعي الشعبي.
ويرى رئيس فرع حزب اتحاد الرشاد اليمني بمحافظة مأرب الشيخ عبدالرحمن الأعذل، أن تنامي الاحتفاء بثورة 26 سبتمبر يؤكد حضورها بوصفها رمزاً للجمهورية والحرية والمواطنة، مشيراً إلى أن الاحتفال بها تجاوز إحياء الذكرى التاريخية إلى التعبير عن التمسك بالهوية الوطنية.
وأضاف أن ظهور مظاهر الاحتفال ورفع العلم الوطني في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، رغم القيود المفروضة، يؤكد استمرار حضور الرمزية الوطنية للثورة لدى قطاعات من المجتمع.
من جانبه، اعتبر أمين سر فرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بمحافظة مأرب أن تنامي الاحتفال بثورة 26 سبتمبر يمثل تعبيراً شعبياً عن رفض مشروع الإمامة والتمسك بالجمهورية، مؤكداً أن الثورة ما تزال حاضرة في الوعي الوطني اليمني.
وأشار إلى أن رفع العلم والاحتفاء بالمناسبة يمثلان، بحسب رأيه، تأكيداً على التمسك بالنظام الجمهوري ومكتسباته، وهو ما يفسر القيود التي تفرضها مليشيا الحوثي على مظاهر الاحتفال في مناطق سيطرتها.
وتتفق القيادات الحزبية المشاركة في الاستطلاع على أن اتساع مظاهر الاحتفاء بثورة 26 سبتمبر يعكس استمرار حضورها في الوعي الوطني، وتمسك قطاعات من اليمنيين بمبادئ الجمهورية والحرية والمواطنة، في مواجهة المشروع الذي تفرضه مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها.


