أعلنت قبيلة أرحب بمحافظة صنعاء موقفها الداعم لمؤسسات الدولة والقوات المسلحة، مؤكدة استعداد أبنائها لتوحيد الجهود الشعبية وتسخير الإمكانات المجتمعية لمساندة معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي، وذلك بالتزامن مع إشهار لجنة التعبئة والإسناد الخاصة بالقبيلة في مدينة مأرب.
وجاءت هذه الخطوة استجابة لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وتنفيذاً لتوجيهات لجنة الإسناد والتعبئة بمحافظة صنعاء، وسط حضور لافت لقيادات المقاومة ومشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية وجموع من أبناء أرحب.
وأكد المشاركون أن تشكيل اللجنة يمثل خطوة نحو تنظيم الدور الشعبي وتوحيد المواقف والطاقات الوطنية خلف مؤسسات الدولة، مشددين على مساندة القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية في مختلف جبهات المواجهة، ودعم معركة «فجر اليمن» الهادفة إلى استعادة الدولة وترسيخ النظام الجمهوري.
وجددت اللجنة تأكيدها الوقوف إلى جانب المقاتلين في ميادين المواجهة، مشيدة بالتضحيات التي يقدمونها في التصدي لمليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، وداعية مختلف المكونات الاجتماعية إلى تعزيز الاصطفاف الوطني وتجاوز الخلافات وتوحيد الصف في مواجهة الانقلاب.
كما ثمّن المشاركون الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في مساندة اليمن، وما تقدمه من دعم إنساني واقتصادي وعسكري وتنموي، بما يسهم في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار.وفي الفعالية، شددت الكلمات التي ألقاها رئيس اللجنة التحضيرية بالمديرية الدكتور عابد المهدي، وممثل لجنة الإسناد والتعبئة بالمحافظة الأستاذ محمد غيلان، ورئيس اللجنة بالمديرية الشيخ محمد جابر، على أهمية توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، واستيعاب مختلف فئات المجتمع، من المشايخ والعلماء والشخصيات الاجتماعية والتربويين ورجال المال والأعمال، ضمن جهود منظمة لإسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية.
واستحضرت الكلمات التاريخ النضالي لأبناء أرحب وما قدموه من تضحيات في سبيل الدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية، مؤكدة ضرورة استلهام التجارب الوطنية الناجحة، وفي مقدمتها تجربة محافظة تعز في حشد الطاقات الشعبية وإسناد الجبهات، وصولاً إلى استعادة العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب وتحقيق الأمن والاستقرار.
ويأتي تدشين لجنة التعبئة والإسناد في أرحب ضمن تحركات متواصلة للجنة الإسناد والتعبئة بمحافظة صنعاء، تستهدف إنشاء لجان فاعلة في المديريات وتنظيم المشاركة الشعبية وتوسيع نطاق المساندة المجتمعية لجهود الدولة والقوات المسلحة في معركة استعادة مؤسسات الدولة.



