أكد الصحفي فتحي بن لزرق أن ما رافق زيارة وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي إلى محافظة الضالع من قطع للطريق واعتداء على موكبه، لا يمثل أبناء المحافظة ولا يعكس مواقفهم، محذرًا من تداعيات مثل هذه التصرفات على صورة الضالع ومكانتها.
وقال بن لزرق، في منشور على حسابه، إن الضالع وأبناءها «الشرفاء» أكبر من أن تُصدَّر عنها مثل هذه الأفعال، مشيرًا إلى أن الاعتداء على ضيف، خصوصًا إذا كان وزيرًا يقود معركة تستهدف حماية اليمن، يتعارض مع الأعراف والأصول قبل الحسابات السياسية.
وأضاف أن ما حدث، إن صح، يضع الضالع في موقف سياسي وأخلاقي صعب، وقد يفاقم حالة العزلة والصدام التي قال إن البعض يحاول إحاطة المحافظة بها، مؤكدًا أن تحميل أبناء الضالع عمومًا مسؤولية تصرفات أفراد أو جهات بعينها أمر لا يخدم المحافظة.
وأشار بن لزرق إلى أن الضرر الذي كان يمكن أن يلحق بوزير الدفاع لو تعرض لأذى كان سيقود، بحسب تقديره، إلى تعيين شخصية عسكرية بديلة، بينما كان الضرر السياسي الذي سيلحق بالضالع وأبنائها أكبر وأبعد أثرًا.
وأكد أن وزير الدفاع غادر المحافظة واستكمل زيارته، معتبرًا أن ما تبقى من الواقعة هو إساءة لصورة الضالع، ومجددًا التأكيد على أن مثل هذه التصرفات لا تمثل أبناء المحافظة الذين قال إنهم يرفضون قطع الطرق أو الاعتداء على الضيوف.
وختم بن لزرق منشوره بالدعوة إلى تغليب العقل، معتبرًا أن صمت العقلاء تجاه مثل هذه التصرفات قد يزيد من آثارها السلبية على المحافظة وأبنائها.


